دُعاة إصلاح إ-هـ-ج (“إضطراب الهوية الجندرية”) – GID Reform Advocates

دعاة إصلاح إ-هـ-ج هم مجموعة من الأطباء المختصّين، ومقدّمي الرعاية الصحّية، والعلماء، والباحثين، والطلبة، ودعاة حقوق الإنسان، وأعضاء من جاليات الترانسجندر والإزدواجيين والمثليات والمثليين (TBLG)، و حلفائهم الذين ينادون بإصلاح التصنيف الطب-نفسي الذي يصنّف التنوّع الجندري (gender variance) كإضطراب عقلي/نفسي.

ما هو الـ إ-هـ-ج (GID) ؟

“إضطراب الهوية الجندرية” (إ-هـ-ج) هي الفئة التشخيصية في الدليل التشخيصي و الإحصائي للإضطرابات العقلية/النفسية (د-ت-إ) DSM، والتي نشرتها الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA). الـ د-ت-إ يُعتبر بأنه التعريف الطبي والإجتماعي للإضطرابات النفسية في جميع أنحاء أمريكا الشمالية و يؤثر تأثيراً قوياً على الإحصائية الدولية لتصنيف الأمراض (ICD) و المشاكل الصحية ذات الصلة والصادرة عن منظمة الصحة العالمية (WHO). إ-هـ-ج يشمل حالياً مجموعة واسعة من متنوعي-الجندر البالغين والأطفال الذين قد يكونوا أو لا يكونوا ترانسكشوال و قد يكونوا أو لا يكونوا مكروبين أو مُعَجَّزين. “إضطراب الهوية الجنسية” (إ-هـ-ج) يعني حرفياً هوية جندرية “مضطربة”.

“الفِتِشيَّة الترانسفِستِيَّة” (ف-ت) Transvestic Fetishism – TF هي فئة أخرى من الفئات التشخيصيّة في الـ د-ت-إ و التي تشير إلى عابري-الملبس (إرتداء ملابس الجنس الآخر – Cross-dressing) من الرجال المغايرين جنسياً كفيتيشيّة جنسية و بارافيليا Paraphilia (إثارة بواسطة أشياء/أدوات خارجية ليس لها علاقة مباشرة بالجنس). حذف أو إصلاح تشخيص الـ ف-ت هو أيضاً هدف من أهداف دعاة إصلاح إ-هـ-ج.

ما داعي إصلاح تصنيف الطب النفسي للترانسجندر؟

بعد أربع وثلاثون عاماً منذ حذف المثليّة الجنسية من قائمة الإضطرابات النفسية من قِبَل الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA)، تستمرّ فئات التشخيص “إضطراب الهوية الجنسية” و “الفِتِشيَّة الترانسفِستِيَّة” في إثارة تساؤلات الإتّساق والصلاحيّة والإنصاف. والمراجعات الأخيرة من الـ د-ت-إ (DSM) قد جعلت هذه الفئات التشخيصية أكثر غموضاً وتعارضاً و مُفرطة-الشمول على نحو متزايد. إنها تعزز صور نمطيّة سلبيّة و كاذبة عن الأشخاص المتنوّعين جندرياً و في الوقت نفسه تفشل في إضفاء الشرعيّة على الضرورة الطبيّة لجراحات تصحيح الجنسي (SRS) و الإجرائات الخاصة بالترانس-نساء و الترانس-رجال التي هم في حاجة ماسة لها. والنتيجة هي أن شريحة متّسعة من الشباب والراشدين الغير-نمطيين جندرياً (gender non-conforming) يتعرّضون لتشخيصات الإضطرابات النفسجنسية (psychosexual disorder diagnosis) و وصمة العار و فقدان الحريات المدنيّة.

لماذا تُعتبر قضايا إ-هـ-ج مسببة للشقاق بلا داع؟

لقد كانت جالية الترانسجندر و دعاة الحقوق المدنية مُستقطبين بخشيتهم أن يُفقد حق الوصول لإجرائات تصحيح الجنس إذا ما تم مراجعة تصنيف إ-هـ-ج. هذا الإنقسام حول قضايا وصمة العار المرتبطّة بالتصنيف الإضطرابي مقابل فرصة الوصول للجراحة التصحيحيّة لم يسمح سوى بالقليل من الحوار و بدون إحراز أي تقدّم في إصلاح إ-هـ-ج خلال أكثر من عقدين من الزمن. ولكن في الواقع، فإن الأشخاص الترانسكس يلاقون خدمة سيئة من تشخيصاً يشوّههم بلا قيود كناقصين عقلياً و في ذات الوقت يقوّض (أو يبلي أساس) شرعية إجرائات التصحيح الجنسي التي تم فضّها أو إستبعادها بسهولة كـ “إختياريّة” و “تجميليّة” من قِبَل شركات التأمين و الحكومات وأرباب العمل. إن إصلاح إ-هـ-ج ليس مسألة تشويه أقل مقابل تحسين فُرَص الوصول لجراحات التصحيح، و لكنه مسألة تشويه أقل مــع تحسين فُرَص الوصول لجراحات التصحيح. نحن بحاجة لحوار بين الناس الذين يرغبون في تجاوز الإنقسام والإستقطاب من أجل مقترحات لإصلاح التشخيص الذي يؤدي إلى توافق الآراء و التقدّم إلى الأمام.

الرؤية الخاصة بدُعاة إصلاح إ-هـ-ج

لقد حان الوقت للتخصصات الطبّية أن تؤكد أن الإختلاف ليس مرضاً، و أن اللا-نمطيّة ليست باثولوجيّة، و أن التفرّد ليس عِلّة.

لقد حان الوقت للسياسات الطب-نفسية ذات الأهلية الثقافية التي تعترف بشرعيّة الهوية-العابرة-جندرياً (cross-gender identity) و مع ذلك تميّز تعاسة-الجندر (gender dysphoria) كحالة خطيرة، يمكن علاجها مع الإجرائات الطبّية.

لقد حان الوقت لمعايير تشخيصاً يخدم هدفاً علاجياً واضحاً، وشامل بطرق مناسبة، و يحدد إضطراباً على أساس الكرب والضيق والعجز و ليس على أساس عدم التطابق أو اللا-نمطية الإجتماعية (social nonconformity).

لقد حان الوقت لوضع سياسات طبّية و التي، قبل أي شيء، لا تتسبب في أي ضرر أو ضرار لهؤلاء التي تقصد مساعدتهم.

قائمة الدُعاة (إنجليزية): http://www.gidreform.org/advocate.html

المصدر (إنجليزية): http://www.gidreform.org

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يترك تعليق !
أضف تعليق

الإسم

البريد الإلكتروني

الموقع

التدوينة السابقة
«
التدوينة التالية
»