إختلاف الجنس في المخ البشري وعلاقته بالترانسكس
ياسمين
التعليقات (8)
16 يونيو 2008
طبي و علمي
المصححات جنسياً – الترانسكشوال ذكور-إلى-إناث (MTF) لهم أعداد خلايا عصبيه كالإناث في النواة الجيرية
Male-to-Female Transsexuals Have Female Neuron Numbers in a Limbic Nucleus
أثبتت أبحاث طبية و علمية في عدة مؤسسات بحثية بهولندا في عام 1997 أن حجم الـ BSTc في المخ هو مقياس يحدد الجنس , و أن حجمه في مخ شخص ترانس سكس هو المطابق للجنس الذي يصف\تصف به نفسه\نفسها أو يشعر\تشعر بإنتماء شديد إليه , و ليس الحجم المطابق لجنس ولادته\ولادتها.
تم البحث على 42 حالة لأعداد الخلايا العصبية في قسم الـ BSTc , و منهم رجال و نساء ذوي ميول جنسية مختلفة (مثلي\مثلية و غير مثلي\مثلية) و أيضاً ترانس سكس , و إتضح , بغض النظر عن الميول الجنسية , أن للرجال ما يقرب من ضعف عدد الخلايا العصبية في هذا القسم مقارنة بالنساء . و إتضح أيضاً أن عدد الخلايا العصبية في الـ BSTC للترانس سكس ذكور-إلى-إناث (MTF Transsexuals) يطابق أو يقارب ذلك في النساء . و بالعكس , كان عدد الخلايا العصبية للترانسكس إناث-إلى-ذكور (FTM Transsexuals) في محاذاة مع الأعداد التي وجدت في الرجال.
و لم تجد الأبحاث أي تأثيراً من العلاج الهرموني أو إختلافات نسب الهرمونات في البلوغ على حجم الـ BSTc أو أعداد الخلايا العصبية به . و بنائاً على هذه الإكتشافات التى تشير إلى إنعكاس بين أدمغة الترانسكس و الإختلاف الجنسي لهذه الخلايا العصبية , يبدو واضحاً أن لذلك تأييداً لنموذج أن في الترانسكس تفارق بين المخ و الأعضاء التناسلية و الذي قد يتجه في إتجاهات عكسية و يشير إلى أساس عصبي-بيولوجي لإضطراب الهوية الجنسية.
حجم الـ BSTc في الرجال المغايرين (Heterosexual) – الميل الجنسي للجنس الآخر – كان أكبر بنسبة 44% من النساء المغايرات. و لكن لم توجد أي إختلافات إحصائية جذرية بين الرجال المغايرين و الرجال المثليين (Homosexual) – الميل الجنسي لنفس الجنس. فقد كان حجم الـ BSTc في الرجال المثليين أكبر بنسبة 62% عن النساء المغايرات. وجد حجم صغير للـ BSTc في الترانسكس ذكور-إلى-إناث (MTF Transsexuals) فكان حجمه بنسبة 52% مقارنة بذلك الذي وجد عند الرجال , و 46% مقارنة بالذي وجد عند الرجال المثليين. و على الرغم من أن متوسط حجم الـ BSTc في الترانسكس ذكور-إلى-إناث كان أصغر حجماً من ذلك في مجموعة الإناث , لم يكن الفرق ذو أهمية إحصائية تذكر . لم يكن حجم الـ BSTc متعلقاً بالعمر أو السن في أية مجموعة من التي تم فحصها أو دراستها , مشيراً إلى أن الحجم الصغير الذي وجد في الترانسكس ذكور-إلى-إناث لم يكن بسبب واقع أنهم كانوا أكبر سناً من الرجال المغايرين و الرجال المثليين في هذا البحث.
و هنا مقارنة بالصور تدلل على هذه الإكتشافات:
8:58 م
انا اقول رايي ان البلد اللي عايش فيه لا يؤهل لهذة المعلومة فأتمنى المساندة لاني اعاني من هذة المشكلة وانا بسن
الطفولة ولكن لم اضعف واصلت ابحث وباذن الله راح تفرج فأنا اقول لكم انتم لم تخطؤا بحق الغير ولا بحق انفسكم فتابعوا ماوصلتم اليه
2:10 ص
أنا ..روح رجل في جسد إمرأة ..ولا أحب أن أنعت نفسي بالإنوثة ولم أشعر أنني أنثى قط في حياتي ..منذ طفولتي ..منذ أن رأت عيني نور الحياة وكنت من طفولتي أرفض كوني فتاة وأرفض من ينعتني بوصف الأنوثة ،،وتخرجت من كلية الشريعة ..وكنت أظن أنها هلوسة وأنها مجرد أفكار رغم يقيني بأنني كااامل القوى العقلية ..والبعض يخطئ عندما يقول أن المجتمع هو السبب في تشكل الشخص ..فكل من حولي يرفضون رجولتي ..ولم أشعر ولا للحظة بتغيير فكري ..أو تراجع أحاسيسي وأنا أبحث عن حل ,,بشرط أن لا أخالف به شرع الله ..كما أنني لم أتوقف عن دعائي لله تعالى منذ الوهلة التي شعرت فيها بذكورتي ..بالاضافة إلى أن شعوري ليس طارئاً ..ولا موقتاً ،أنا لا أميل لفترة إلى الرجولة أن رجل ..وأشعر بأن بداخلي رجل يتفجر ..لايطيق بقائه بإنوثته ..ولا موقتاً أنا لا أتوقف عن البحث في حل مشكلتي ..وطلب المساعدة وأتمنى أن أعيش رجلاً..برضاالله تعالى ومخااافته ..
والله مع الصابرين ..والله يفعل مايشاء ..
11:08 م
لا يفيد نور شمعة في مدينة الظلام
9:18 ص
السلام عليكم مشكورة اختي على هالموضوع الاكثر من رائع انا من الكويت انا رجل ولكني مسجون بجسد فتاة اكره نفسي ساعات ابكي اذا صحيت على الواقع واعرف اني فتاة العادات والتقاليد دمرونا ارجو من الله سبحانه وتعالى ان يعرف كيف نحن معذبون واننا نطلب من سبحانه الراحة ارجو التواصل ولديك ايميلي فانااريد بعض الاجوبة وشكرا
3:30 م
ممكن تحكي معي ضروري على ايميلي ارجوكي
8:09 م
بسم الله الرحمن الرحيم
اقسم بالله انا رح انتحر ان لم اجد الرد بليزززز راسلوني على اميلي وانا ابلغ من العمر 39 وتعبت وانا انتظر الحل وانا اخاف الله ودائما مع الله واسال الله تعالى يراف بحالي واجد الرد منكم وانا اعاني من مشكلتي من انا خمس سنوات لما دخلتني امي مدرسة البنات كنت ادعي ربي اني يقولوا لامي اني ذكر ولازم ادخل مدرسة الاولاد ااااااااااااااااااااااااه للان وانا في هلاالالم هذا سااااااااااعدوني
1:42 ص
يعلم الله اننى اتعزب منذ اكثر من 17 سنه فانا ساعات اصرخ مع نفسى انا امراه واتمنى ان ياتى الليل سريعا حتى اختلى بنفسى وارتدى ملابسى الانثويه واضع مكياجى واتخيل اننى فى احضان زوجى
ماهو الحل ارجوكى افيدينى
ملحوظه لقد تزوجت امراه وهى لاتعلم بما انا فيه فكنت عندما اعاشرها اتخيل نفسى مكانها وكانت تقول لى دائما انا بحس انى انا الراجل مش انتا
« إضطراب الهوية الجنسية في الطب النفسي و علاجه التدوينة التالية
فتوى الشيخ فيصل مولوي وحكم عمليّات تغيير أو تصحيح الجنس (2002) »
















تحديثات الموقع
تابعنا على Twitter
أعلى الصفحة
7:47 م
انا عن نفسي يمكن اقتنعت بعض الشىء من هذه الفرضيه بس المشكله ان لا احد يقتنع فينا الكل ينظر الينا بأأننا شواذ و انا لا اعرف اذا كان ربي بيغفر لي بس هالشعور غصب عني وانا بصراحه من طفولتي اعاني من هالمشكره و صار لي سنتين وانا حتى الان لم اجد حلا لمشكلتي مع العلم اني اقرأ القران واحافظ على صلاتي ومؤمن بأن الله يمتحنني