إضطراب الهوية الجنسية في الطب النفسي و علاجه
ياسمين
التعليقات (23)
14 يونيو 2008
طبي و علمي
إضطراب الهوية الجنسية (Gender Identity Disorder) هو التشخيص الرسمي المستخدم من قبل الأطباء و العلماء النفسيين لوصف شخص تم تصنيفه أو تعيينه بجنس من الجنسين , عادة على أساس الجنس البيولوجي (Biological Sex) عند الولادة , و لكن يعرّف نفسه كمنتمي للجنس الآخر , و يشعر عدم إرتياح شديد أو عدم القدرة على التعامل مع هذه الحالة. هذا تصنيف طبي نفسي و يوصف المشاكل المتعلقة بالترانسكس , هوية الترانس جندر , و نادراً ترانس فيستايت. هذا التصنيف التشخيصي (إضطراب الهوية الجنسية) هو الأكثر إستخداماً مع حالات الترانسكس.
العرض الأساسي في إضطراب الهوية الجنسية هو تعاسة (أو كراهية) الجنس (Gender Dysphoria) , أو حرفياً , غير الإرتياح للجنس الذي حُدِّدَ للشخص عند ولادته.
يوصف الشعور في غالب الأحيان بأنه “طالما كان هناك” منذ الطفولة , على الرغم من أن في بعض الحالات , يظهر في المراهقين و الراشدين , و وصفه البعض بإزديادية الحدة مع مرور الوقت. و طالما ترفض الكثير من المجتمعات و ثقافاتها أي تصرفات جنسية-متنقلة (Cross-Gender Behavior) , عادة ما تتسبب في مشاكل عظيمة للأشخاص المتأثرين بهذه الحالة و أيضاً من هم على علاقة قريبة منهم . و في حالات كثيرة , تفيد التقارير أن عدم الراحة نابعة من شعور الشخص بأن جسده “خطئاً” أو يفترض به أن يكون مختلفاً.
معايير التشخيص
اضطرابات الهوية الجنسية Gender Identity Disorders
من الدليـل التشخيصي والإحصائي المعدّل للأمراض العقلية (الإصدار الرابع)
جمعية الطب النفسي الأمريكية – سـنة الطبع 2004
DSM-IV-TR (Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders)
ترجمة د. تيسير حسون
أ – تماهي شديد و مستديم بالجنس الآخر (وليس مجرد رغبة بأية مزايا إجتماعية\ثقافية مفهومة لأن يكون المرء من الجنس الآخر) يتظاهر الاضطراب، عند الأطفال، بأربعة (أو أكثر) من التظاهرات التالية:
(1) رغبة يكرر التصريح عنها، أو إصرار أن يكون أو تكون من الجنس الآخر.
(2) عند الصبيان، تفضيل ارتداء ملابس الجنس الآخر أو تقليد الزي النسوي ؛ و عند البنات، الإصرار على ارتداء الملابس الذكورية النمط فقط.
(3) تفضيلات شديدة ومستديمة للعب أدوار الجنس الآخر في الألعاب الخيالية أو التخيلات المستمرة لأن يكون من الجنس الآخر.
(4) رغبة شديدة بالمشاركة في الألعاب النمطية وتسالي الجنس الآخر.
(5) تفضيل رفاق اللعب من الجنس الآخر.
يتظاهر الاضطراب عند المراهقين والبالغين بأعراض مثل الرغبة الصريحة في أن يكونوا من الجنس الآخر أو محاولات متكررة للتنقل بوصفهم من الجنس الآخر أو الرغبة في أن يعيشوا أو يُعامَلوا على أنهم من الجنس الآخر، أو القناعة بأن لديهم مشاعر نموذجية وردود أفعال الجنس الآخر.
ب – انزعاج مستديم من جنسه أو الإحساس بعدم الملاءمة في الدور الجنسي لجنسه الفعلي.
يتظاهر الاضطراب، عند الأطفال، بأي من التظاهرات التالية: عند الصبي، الإصرار على أن القضيب أو الخصيتين مقززة أو أنها ستختفي أو الإصرار على أنه من الأفضل عدم امتلاك قضيب أو النفور من الألعاب الخشنة ورفض اللُّعَب والألعاب والأنشطة الذكرية النمطية ؛ وعند البنات، رفض التبول في وضعية الجلوس أو الإصرار بأنه سينمو لديها قضيب، أو الإصرار على أنها لا تريد أن ينمو ثدياها أو أن تحيض، أو نفور صريح من اللباس النسوي المعهود.
يتظاهر الاضطراب عند المراهق والبالغ بأعراض كالإنشغال بالتخلص من الخصائص الجنسية الأولية والثانوية (مثل التماس الهورمونات أو الجراحة أو إجراءات أخرى لتبديل الخصائص الجنسية مادياً من أجل محاكاة الجنس الآخر) أو الاعتقاد بأنه قد ولد ضمن الجنس الخطأ.
ج – لا يتوافق الاضطراب مع حالة خنثوية جسدية (Intersex Condition).
د – يسبب الاضطراب ضائقة مهمة سريرياً أو اختلالاً في الأداء الاجتماعي أو المهني أو مجالات هامة أخرى من الأداء الوظيفي.
مصدر خلاف و جدل
العديد من الأشخاص الترانس جندر لا يعتبروا هذه المشاعر و السلوكيات الجنسية-الإنتقالية إضطراب. كثيراً ما يتسائلون ما يفترض أن تكون الهوية الجنسية “الطبيعية” (Gender Identity) أو الدور الجندري\الجنسي “الطبيعي” (Gender role) . إحدى النظريات هي أن الخصائص الجندرية\الجنسية إجتماعية الصنع و بنائاً على ذلك فليس لها علاقة بالجنس البيولوجي (Biological Sex). و عادة ما يصدر تعليق مع هذه النظرة بأن مجتمعات و ثقافات أخرى , خصوصاً تاريخية , كانت تقدر أدوار جندرية والتي قد تفهم في زمننا هذا كالترانس سكس. البعض الآخر يعترضون على تصنيف هذه الحالة (إضطراب الهوية الجنسية) كإضطراب نفسي , بنائاً على أساس أنه يمكن أن يكون هناك سبب بدني أو جسدي , كما إقترحت بحوث حديثة عن أمخاخ أشخاص الترانس سكس. الكثير منهم يشير أيضاً بأن العلاج لهذه الحالة تتكون أساسياً من تغييرات جسدية لجعل الجسد في وئام مع تصور الشخص النفسي (السيكولوجي , العاطفي) لهويته الجنسية , بدلاً عن العكس.
العلاج
بعض الأطباء قد حالوا أن يثنوا عن أو يقنعوا بالعدول عن المشاعر أو السلوكيات الترانس جندرية على الأقل منذ منتصف القرن التاسع عشر . فقط في قليل من الحالات قد أعلن عن “الشفاء” , و لكن تقريباً كل هذه التقارير ينقصها الإثبات بالحجه . و أثناء ذلك في عام 1973 أزالت “جمعية الطب النفسي الأمريكية” الجنسية المثلية من “الدليـل التشخيصي والإحصائي المعدّل للأمراض العقلية” , و إعتقد الكثير أن الهوية الجنسية قد تم أخيراً تحريرها من “التشويه الطبي” . اليوم , يبقي الكثير من المثليين و المثليات و مزدوجي الميول الجنسية معرّضين للتشخيص بإضطراب جنسي-سيكولوجي في إطار تشخيص إضطراب الهوية الجنسية و التي حلت محل “الميول الجنسية المثلية” في الأصدار الثالث من “الدليل التشخيصي و الإحصائي المعدّل للأمراض العقلية” . و لذلك السبب ما يزال الكثير من المثليات و المزدوجين , بجانب الترانس جندر , يوّجهون إلى “علاج تحويل\إرتداد” (Conversion Therapy).
اليوم , أكثر الأطباء المختصين الذين يقدمون خدمات “إجتياز أو إنتقال” للترانس سكس (transsexual transition) يرفضون الآن طرق “علاج التحويل\الإرتداد” لتعسفها و خطورتها , إيماناً بما يقتنع به الكثيرون من الترانس سكس : أنه عند إمكانهم العيش لحياتهم اليومية بالتجسيد المادي و التعبير الإجتماعي الأكثر قرباً لإحساسهم الداخلي بذاتهم , يعيشون الأشخاص الترانس سكس حياة ناجحة و منتجة , و يصعب تفريقهم من أي أحداً آخر . على طريق المثال : صفحات “لين كونوي” للنجاحات: نجاحات النساء المصححات جنسياً و أيضاً نجاحات الرجال المصححين جنسياً.
و لذلك , “الخدمات الإنتقالية\الإجتيازية للترانس سكس” (سبل العلاج المتعددة التي تغيّر الخصائص الجنسية الأساسية و الثانوية للشخص) تعتبر الآن ناجحة للغاية و تدخلات طبية ضرورية للعديد من الأشخاص الترانس جندر , بما في ذللك الترانسكس و لكن ليس مقتصراً عليهم , و خصوصاً اولئك الذين يعانون من كراهية\تعاسة للجسد معاناة عميقة.
التدخل الجسدي الطبي و الإجرائات التي في غالب الأمر ضرورية لتمكّن العيش في الدور الجنسي الإجتماعي الذي يكون أقرب نظيراً للهوية الجنسية للشخص , و الكثير يحسبون أن كون رؤية أو إدراك الغير لهم بالهوية الصحيحة هي الهدف الأساسي للتغييرات الجسدية . و مع ذلك , لأولئك الأشخاص الترانس جندر الذين يعانون الكرب الداخلي العميق من تعاسة\كراهية للجسد , تكون الآثار المصنوعة بالتغييرات الجسدية – هرمونات , جراحات , أو إجرائات أخرى – أكثر عمقاً بكثير عن المظهر السطحي و بعيدة تمام البعد عن التجميل . التأثير الرئيسي للتدخل بالهرمونات و \ أو الجراحة الجنسية التصحيحية تعيشها النفس مباشرة , داخلياً , و تزيد إحساس الوئام الداخلي و الإرتياح على أعمق المستويات السيكولوجية و العاطفية , و أيضاً خلال الإحساس المادي خصوصاً “الإدراك بالوضع النسبي للأجزاء المجاورة من الجسم” (Proprioception) – إدراك الجسد لذاته . و يعتبر العديد من الأطباء و المختصين أن المصححين و المصححات “بعد جراحة” (Post-op) قد شفيوا تماماً من تعاستهم و أي إضطراب آخر.
و لذا , يشعر الكثيرون أن تشخيص إضطراب الهوية الجنسية في أحسن حال مجرد مناسب مؤقتاً , و لو أبداً . بالفعل , خلال الإنتقال\الإجتياز (transition) يستطيع الكثير من الأشخاص الترانس سكس أن يجلبوا جسدهم و جنسهم المعيشي\التعبيري في وفاق مع إدراكهم الداخلي بالذات . و لذلك , يتوقف العديد من من المصححين\المصححات من إعتبار أنفسهم من الترانس سكس بأي حال: الكثير من النساء-الترانس (transwomen) ذكر-إلي-أنثى (Male-to-Female) يصفون أنفسهم بأنهم “نساء” , و بنفس الطريقة , الكثير من الرجال-الترانس (Transmen) يشعرون بأنهم “رجال” بلا جدال . بينما قد يحتاج البعض من هؤلاء أن يستمروا في علاج الإستبدال الهرموني (Hormone Replacement Therapy) سواء هرمونات ذكورية (testosterone) أو هرمونات الأنثي (Estrogen) خلال حياتهم البالغة , ذلك العلاج لا يختلف جذرياً عن هذا الذي يوصف للرجال أو النساء الطبيعيين جندرياً (Cisgender) , و ليس فقط الجرعات متقاربة , و لكن الآثار لنقص العلاج أيضاً كثيرة التشابه . و لذلك , الكثير من الجهات الطبية المانحة في الولايات المتحدة توصف و تقدم مثل هذا العلاج الهرموني روتينياً تحت نفس القانون الطبي للرجال و النساء.
حق إنساني
تحقيق الحقوق الإنسانية الأساسية لكل شخص ترانس جندر بدون شك يتطلب زيادة القبول الإجتماعي لكل شخص و طريقتهم في التعبير عن هويتهم , بغض النظر عن جنس ولادتهم أو توقعات دورهم الإجتماعي . و لكن , لأولئك الأشخاص الترانس جندر الذين يعانون من كرب داخلي لتعاستهم\كرايتهم لجسدهم , يكون التقبل الإجتماعي للإختلاف , مع أهميته العظيمة , لن يكون كافياً . لهذا الفرع من الطائفة الترانس جندرية , بعض الخدمات و الإجرائات الطبية تكون ضرورية ليشعر هؤلاء بالتوافق مع أجسادهم و لتخفيف حدة التعاسة\الكراهية لأجسادهم تماماً.
جورتون و آخرين (Gorton et al.) يؤكدون أهمية التدخلات الطبية لبعض الأشخاص الترانس جندر , و يحذرون أن “الهيئات الطبية يجب مع ذلك أن تأخذ في الإعتبار ليس فقط الآثار السلبية لإعطاء الهرمونات و لكن أيضاً العواقب السلبية لرفض منحها لعلاج هرموني يشرف عليه طبياً . عدم علاج أشخاص الترانس سكس قد تؤدي لنتائج سيكولوجية أسوأ بكثير” . فشل و\أو تأخير الوصول إلى الإنتقال\الإجتياز قد تسبب نتائج مأساوية , بل كارثية , لبعض الأشخالص الترانس جندر . من المعروف جيداً أن نسبة إنتحار المراهقين هي الأعلى في شباب المثليين\المثلييات\المزدوجين\الترانس-جندر (LGBT – Lesbian/Gay/Bisexual/Transgender).
تقترح أبحاث جديدة الآن أن نسبة الإنتحار للشباب و الكبار من الترانس جندر , و خصوصاً هؤلاء الذين لا يمكنهم العيش في هويتهم الجنسية و أيضاً الذين لا يستطيعوا الوصول لخدمات طبية لإنتقال\إجتياز الترانس جندر . جورتون و آخرين إقترحوا أن النسبة لإنتحار الغير-معالجين من الترانس جندر عالية لدرجة 20% . على الرغم من ذلك , ما تزال نسبة الإنتحار أعلى من الشعب العام , حتى عندما تتوافر الخدمات الطبية للإنتقال\الإجتياز.
بقلم: ياسمين حسن
في 14 يونيو، 2008
يرجى الأخذ بالإعتبار أنني كتبت هذا الموضوع منذ ما يقرب من سنتان لمجرّد سرد المعلومات حول هذا الموضوع (الذي كان يجهله الكثيرين، حتى من أصحاب الحالة نفسها) و بهدف التثقيف العام، و لكنني قد تبنيّت موقفاً معارضاً تجاه هذا الموضوع منذ وقتها بمعنى أنني أعارض و بشدة التصنيف المرضي للترانسكس و الإنترسكس (أو التصنيف بالإضطراب-النفسي للترانسكس حتى و لو كان بدواعي تشخيصية فقط).
– ياسمين حسن
في 8 من إبريل، 2010
12:13 م
انا فتاه ابلغ من العمر 17 عاما وقد لازمني شعور منذ الطفولة بأنني ذكر من حيث الاحساس والتفكير والشعور والتصرفات .
فأنا اغلب ملابسي ذكرية لا لانني احب التشبه ولكن غصبن عني فأنا حاولت كثيرا ان اغير من نفسي واقول هذا الشي حرام فلم اقدر حتى ان جلوسي مع الفتيات ورؤيتي لهن يثير من شهوتي فأرغب في ممارسة الجنس معها لا لاني انثى بل ذكر .
انا الآن ادرس في كليه في مدينتي وإلى الآن لم اكون صداقه بل ابقى وحيده وعندما يسألوني عن السبب ؟ اتردد فأنا لا احب مواضيع البنات التي تتكلم عن تجاربهم العاطفيه او عن المكياج او الموضة او عن فارس الاحلام ، فهذه الاشياء تثير اشمئزازي كثيرا لذلك .
اعرف انة مرض يسمى اضطراب الهوية الجنسية وانه ربما نفع معه العلاج النفس اما انا لم ينفع معي ابدا فقد ذهبت لطبيب نفسي فلم يتغير شي فيني .
ارغب ان اعمل عمليه تحويل جنس ولكن اعلم انها محرمة ولكن هناك بعض المشايخ اجازوها اذا كان الشخص من مرضى اضطراب الهيوة الجنسية واستعصى علاجة النفس اكثر من سنتان ولكن المجتمع لايرحم اذا استمر هذا الشعور قد يؤدي إلى الاكتئاب ومن ثم الانتحااار.
لقد فكرت في الانتحار كذا مره ولكن خوفي من الله منعني من ذلك فقولوا ما العمل فنحن لسنا بشاذيين ولكننا خلقنا هكذا ومنذ الطفولة نعاني من هالشي ؟فالشاذ لايرغب في تغير جنسة وانما يحب اقامة العلاقات مع الجنس المماثل ولو سالته اذ يرغب في تحويل جنسة يرفض وبشده . نحن مختلفون فنرجوا من الله ان يصبرنا فيما ابتلانا وان يفرج همناويستجيب لدعائنا .
7:46 م
عالم تانى عالم كبير اروح الشغل الصبح وبللليل اذهب لصاحبى الجاى ننظر للرجال امرررااااااااااااااااااااا رهيب حاولت اتعالج حاولت لكنى فشلت
6:23 م
بسم الله الرحمن الرحيم كثيرا مايصفوننا بإننا شواذ أو منحرفين و أننا حثالة أكرمكم الله لا تستحق العيش و تناسوا حقيقه إن الشواذ و غيرهم مرتاحين بل وسعيدون بإنفسهم متبعين لهو الشيطان وإننا معذبون منذ صغرنا نبكى وندعوا خالقنا الخلاص و الرحمة بنا وإننا معذبون فكثر الناس الصالح و الطالح منهم يحتقرونا و يستهزون مما أصابنا الله سبحانة بتقدير منه لنا نعذب طوال حياتنا و هم مرتاحون ونحن صغار قلوبنا تحزن وهم سعيدون نكبر و يكبر حزننا وهم سعيدون بما يحصل لهم من تغيرات ويفكرو بستقبلهم المشرق و نحن نصرخ ألما عندما ننظر للغد وبعد هذا يحكمونا لماذا حررام نحن لسنا شواذ ولا تحمل وازره وزر إخرى نحن فقط نريد إن ننظر للمرآه فنرى إنفسنا لانرى عذابنا و ألمنا حرام عليهم و إكرمنا الله برحمته وحده وإتم علينا نعمته و علاجنا أنفسنا و صفونا بالمسوخ و يسمون أنفسهم أبطالا إذا إذلونا أو منعو عنا العلاج أتقو الله فينا لاترحموا و لاتخلوا رحمة ربنا تنزل تقولوا غيروا خلق الله ونسيتوا إنتم يا معافين مما أبتلاينا أكثركم يجرون جراحات تجميلية لتبدو إجمل فقط حبا للجمال لامن معاناه مثلنا نولد بجنس داخلي يختلف تماما عن الخارجي يعني تكوين الدماغ يكون للجنس الاخر المغاير للجنس الخارجي حرام نحن لم نختر هذا الطريق بل فرض علينا بعكس الشواذ الذين ليس لنا علاقة تربطنا بهم كما يخيل للكثيرين و يظلمونا حراام عليكم أنا كفتاة إكبر بجسد ولد أتمنى العلاج لإصبح إنثى كاملة أنا عارفة نفسي و ربي رحيم مايرضا الظلم وهو الى إدعوه
9:45 م
جزاكم الله خيرا انا متزوج من امراه تعتبر نفسها رجلا بكل شيء حتى بشغل البيت أريد ان اطلقها
12:05 ص
انا شاب عمرى 17 عام الفسيولوجية ذكر كامل حت صواتى خاشن تربيت مع اخواتى البنات6 وانى صغير كان ميولى زى البنت ونتمان ان اكو رجل وافتخار برجولتى لكن مقدرتش وكل منبى نغير فى تصرفاتى مقدرتش عند نقص وعندى نقص فى هرمون الدكورى ونى حلو شكلى حتى يقلولى انت احلى من البنات فى شكلى ولكين انى مش هلبا حركاتى زى البنات حتى الشخص يكلمنى اويعشرنى حتى يعرف ان حركتى زيالبنات رجو الرد صرورى
4:46 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون يا ناس
الرحمه اتقو ربكم فينا حرام عليكم
أنا مصابه بإضطراب الهوية الجنسية وأختي الصغيره و شاكه بالثانية مع أنا تربينا مع ذكور و بيئة منغلقه و أهلي شديدين الرحمه يا ناس محنا شواذ أحنا مبتلين مو بختيارنا و لا عجبنا الوضع الى أحنا فيه و بس نريد نكون
زي بقيه الناس في الشي الى في
عينكم هو ولاشي وأمر مسالم به ولا
حاسين بالنعمه العظيمه الى إنتو فيها
نعمه تكون إنت نفسك و تقولو عنا كفار بس لاننا نريد نصبح مثلكم و نتعالج و نصير إحنا من بره و جوه و ماتربينا يعني العمى أو البكم لو تربا أحسن تربيه بشوف أو يتكلم لا التربيه مالها دخل بالإبتلاء خافو ربكم و لاتاخذو الدين عذر لكم لا يعذبكم الله بإولادكم بالي أصابنا وصدقوني هذا
شي ماتتمنا لاعدائك أفهمو قبل
ماتحكمو وإلا لاننا مالنا أحد غير الله سبحانه تظلمونا بإسم الدين الدين الكريم الى حتى الحيوان كفال له حقه فكيف
بالانسان و خصوصا إذا كان مبتلي و
عارف ربه و يعاني وتقولو علينا شواذ اتقو الله لو إخذنا رايكم وعممناه علي
علي كل البشر ساعتها بيطلع كل
الرجال و الحريم شواذ لان الرجل
يميل للحرمه والعكس أنا كبنت
طبيعية في جسم ولد عارفه حدودي
و لايمكن إرضاء بإي علاقه محرمه
صح أنا أميل للاولاد بس كإي إنثي في
الدنيا بس أفرق بالجسد يعني كان
بيدي تكون أعضائي أنثوية و قلت لا أو
أحمل و أكون أم و قلت لا لكن تقولو
إتجوز بنت زيي لاني إعوذ بالله ولد
من بره لا إسمحلولي إيش إبغى بحرمه زي بس الفرق بينا إختلاف
الجسد أنا لست شاذة !!!
و أيضا لا أقبل أبدا أكون مع أحد قبل
ما أكون أنا بره زي أنا من جوه بنت
و بالحلال ويا ليت ماتخذو عني فكره
غير إني و بكل فخر بنت بنت بنت
حتي لو ابتليت بجسد الاولاد أنا بنت
و يا أولاد لا تعتبروها بالرجاله ترى
الرجاله مو فشخره وأن الرجل دائما
صح و ضرب البنات و ظلم البنات
و دخان و إباحية هذا نقص تحاول
تعوضه وأنا عشت بينكم وشفت
بعيني و دايما تصدموني فيكم و يزداد
حمدي لله أنه جعلني بنت حتى لو من
جوه ونجااااااني لكن الحق بعضكم
ماشاء الله عليهم و ترى مافي فرق
بين ولد و بنت إلا بتقوى مهو علشانه
رجل يظلم المسكينة وتذكر الى جابتك
امرأه و الجنة تحت أقدامها وأم
أولادك امرأه و بدوننا ماتعرفو تسوى
شى من أمور البيت عموما اسفه
عالطاله بس كنت أحاول أبين المسأله
4:18 م
انا فتاة عمري 18
ودائما احلم ان اصبح يوما من الايام شاب بدلا من فتاة.
وارى حياتي سوداء ومتشائمة دائما في حياتي .
ولكن خوفي من غضب الله احاول ان اتحاشي هذه العلة التي فيني ولكن لا فائدة.
ولكن احيانا أحيانا ونادرا اعجب برجل ولكن سرعان ما اعود على حالي بان اكون شاب واستمتع بانجذاب النساءإلي…استغفر الله والعياذ بالله.
فانا كذللك اتعرض لاعراض المثلية كما حدث لزملائي السابقين.
ولكن اخشى ان افصح عن ذلك لأسرتي خوفا ان اخذلهم واحبطهم
كذلك خافئة ان اخسر أعز صديقاتي إن اعترفت فما العمل؟هل اعترف ام لا؟
أرجو الرد بسرعة.
وشكرا……….
1:25 م
انا عمري 16 سنة وانا انولدت بنت لكني ما احس بشعور البنات كلش كلش البس لبس ذكوري والكثير يعتبروني مسترجلة و انا اتضايق من هذا الشي لكني اريد ان اكون رجل تعبت من هذه الحياه لكن الله كتبها لي هكذا وانا لا اعترض على امر الله لكن ما معنى هذا الشعور لا احد يفهمني فانا اريد ان اكون رجلا كملا والله حاولت ان اكون بنت لكن لم استطع وتعبت من المحاولة كثيرا وانا افكر في هذا الموضوع في اغلب الاوقات ولدي امل كبير بأني ذكر والله اعلم وانا لدي بعض الصفات التي تكون لدى الرجال فصوتي خشن و ملامحي خشنه كالرجال تماما ولدي بعض العضلات و اتمنى ان اعرف ما انا وشكرا
12:33 ص
انا جسدي جسد بنت لكني اشعر اني رجل تصرفاتي وميولي وكل شيء رجل لا شيء يدا على انني بنت نعم انا رجل انا رجل وبكل فخر فارجوكم اخوتي حرروني من هدا الجسد انه ليس لي.
اخاف مصارحة اهلي….
قد فكرت بالانتحار لكن اعلم ان الله كبير وانه يشعر بمعاناتي ساعدوني ساعدوني
3:17 ص
السلا عليكم ورحمة الله وبركاته
افضل ان تستمعوا الى محاره القاها البروفسور طارق بن علي الحبيب عن موضوع اضطراب الهويه الجنسيه على اليوتيوب
واصبروا فان الله مع الصابرين
9:04 م
انا بحس انى بنت ومحبوسه فى جسم ولد انا زهقت من الوضع ده اعمل ايه؟؟؟
9:27 م
مرحبا يا جماعة
اني عربية ولكني كنت اعيش في ايران واعاني من الاضطراب في الهوية الجنسية (ذكر الى انثى) ومن كان عمري 23 سنة راجعت طبيب نفسي وبعد ستة اشهر من العلاج لن يثمر اعطاني تصريح باني اعاني من ترانس سكسشوال او ترانس جندر بعدها دخلت محكمة وحولوني للطب الشرعي و.. تقريبا بعد سنتين حصلت على وجوب عملية تغيير الجنس والحكومة الايرانية تساعد المتحولين تقريبا بمبلغ 5000 دولار .. ليس الحال فقط في ايران بل اغلب دول العالم مثلا كندا تساعد بمبلغ 11000$ . بعد ذلك قمت باستعمال الهورمونات الاناثية النتائج كانت جيدة نسبيا واتعرفت على المتحولين هناك وبالكاد اقول لم تستطيعون ان تميزوا هل هؤلاء متحولوين ام لا خصوصا من بنات للولد او يعرف بـ F2M ما عدا مشكلة قصر القامة.
انا لحد الان لم اجري العملية بسبب الظروف المحيطة واوافق نص التقرير بشأن الانتحار انا كثير كثير فكرت بشان الانتحار ..
اما البلد الي انصح ان تعملو عملية تغيير الجنس فهو تايلندا ليس فقط بسبب سعره بل بسبب الجودة… وشكرا
نهاد
12:09 م
انا ولدت فتاة (او فلنقل في جسد فتاة) لكني اشعر انني رجل وهذا ليس مجرد شعور لانني اكره نفسي واكره حياتي وكل تصرفاتي وميولي واحلامي التي لا اظنها ستتحقق كلها تنتمي الى عالم الرجال ،نعم احلم بمجرد (حق الحياة)التي خلقت لها ،انا اتعذب في كل ثانية ،لى اخت تكره الرجال وتراهم شرذمة من الحثالة فماذا ستفعل لو عرفت فجاة انني رجل ؟انا في الثامنة عشرة من عمرى ولا احتمل حياتي ولا اتخيل نفسى ساكمل حياتى كفتاة ،ارجو من كل من يسموننا (شواذ)ان يتقوا الله ،اوليس الله من قال
يخلق ما يشاء)(في اي صورة ما شاء ركبك)؟نعم لدي احلام اريد تحقيقها ولكني يائس مكسور ،اخاف من مجرد ان اعترف انني رجل حتى لو كنت وحدى ،اتلفت حولي وكأنهم يراقبونني ،وكثيرا ما احزن واقول فى نفسي :هل ساراهم بعد عدة سنوات هل ساكون معهم ؟فانا بصراحة افكر في الاختفاء عندما اقرر العلاج ،اشعر انني اخدع كل من حولي واصارحكم القول انا اجيد اخفاء حقيقتي ،التي اعرف انها ستصدم كل من يعرفنى ،فهذه الفتاة التي كانت تعيش بينهم هي (رجل)،واريد ان اخبركم بامر غريب ،عندما كنت في السابعة عشرة (احببت فتاة)هي زميلتي ،لكني كتمت هذا الحب داخلي والحمد لله استطعت نسيان الامر ،ان كل من يراني يشعر انني ساموت لان وجهي ببساطة يحمل كل ما اعنيه حول عيناي بحيرة من السواد ووجهي مظلم كئيب ،اشعر انني قد اجن في اي لحظة واشكركم على هذا الوقع الذى اتاح لي ان اعترف بكل شجاعة لانني حقا كنت قد بدات احدث نفسي فى المرآة واحدث الحوائط والقاعد متخيلا انني اعترف بمن اكون فعلا لاناس اعرفهم ،وشكرا لكم ،فقط ارجوا ان تكون هذة مجرد فضفضة عن ماساتى والا اكتشف انكم ارسلتم لي رسالة تفضح امرى ،اعرف ان كلمات (اعتراف)و(تفضح)تناسب المصائب اكثر ،لني فعلا اخاااااااااف من ان يعرف اهلى بمرضي هذا واقول لكل من هم مثلى :كان الله في عوننا نحن بالنهاية بشر والله لن ينسانا فهو الذى يرزق النملة الضئيلة ولله الامر من قبل ومن بعد شكرااااااااااااا
5:49 م
السلام عليكم
أنا فتاه(رجل في جسد امراء)أبلغ من العمر 20 سنه منذ الطفوله كنت اشعر انني رجل وكنت اختلط مع الذكور والعب العابهم وامارس عاداتهم وميولهم حاولت كتمان شعور اني رجل لفترات طويله بسبب الاهل حتى وصلت لمرحله حاولت الانتحار فيها وفشلت حيث تم كشفي بالصدفه ولم يعرفوا سبب اقدامي على الانتحار اعيش حياه سوداويه احاول التكيف معها بكل المعايير ولكنني كثيرا ماافشل حاولت المستحيل لاشعر بانني انثى ولكن بائت كل المحاولات بالفشل فلا اشعر ابدا بذلك بل اشعر انني رجل وارتدي ملابس الرجال وكل حركاتي وسلوكياتي مثل الرجال امي تيقين اني اعاني مشلكه لكن لا احد يتحرك معي لعلاجها اشعر بالبؤس اكره استيقاظي يوميا للذهاب للدراسه في الجامعه مع فتيات واعاني في الصمت وكبت مشاعري وحركاتي في المجتمع اشعر اني بسجن حاولت ايضاح المشكله لمن حولي ولكن العقول القاصره لاتعي ذلك حرفيا دائما اتهم بالجنون والمرض النفسي وكثره الاستهزاء والله كل ذلك يدفعني للسوداويه والانعزال عن الناس والتفكير بالانتحار ومايمنعني من ذلك خوفي من الله انا اعترف بصعوبه الوضع على امي واعترف باني ساواجه صعوبه مع المجتمع وان العمليه خطيره ولكن والله لم اعد استطيع التحمل اريد فعل اي شء كي يكون جسدي كما اشعر اتمنى يوميا حين امسك سكين ان اقطع اجزائي الانثويه رغبه مسيطره على عقلي والعياذ بالله ادعوا يوميا الله بصلاتي ووبكاء حار ان يستجيب دعواتي كي يفرج عني همي وكربي وفعلا اود المساعده فقد وصلت لمرحله انهكتني فعلا حتى بت اتصنع الساعده امام الاهل والناس كي لا الام على بؤسي فلا احد يفهمني واملي بالله كبير ولكنني بدات افقد الامل فعلا اسير كالميت الحي افعل مااؤؤمر به فقط ولا مجال للتحدث عن نفسي انا تعبت فعلا تعبت واتمنى مساعده باقرب وقت لانني لم اعد قادر على السيطره على مشاعري وافعالي وحياتي كلها فانا افقد زمام السيطره على كل شيء واشعر بان حياتي كلها تضيع مني هباء منثورا وبانني لن احقق اي شيء اتمناه ابدا
وشكرا
1:12 ص
انا فتاة ابلغ من العمر 28 عام ومنذ الطفوله وهم ينادوني باسم ولد لان تصرفاتي ذكوريه البس ملابس والدي والعب مع خواتي على اساس اني رجل وانا ابوهم وارفض ان احد يفرض علي رأيه او يمشيني على مزاجه اعاند وكثيرة الشجار مع الاولاد لااتصرف كاني انثى حاولت ان اتصرف كانثى لم استطيع لهذا اليوم لا اعرف الا القليل من الماركات تبع المكياج اسمعها من خواتي لا اهتم البته الى اي شي يخص موضة البنات او مكياجاتهم اشتري ملابسي من محلات الرجال تعبت اكيف نفسي على اني فتاة احب اجلس مع الاولاد اهتماماتي السيارات ولعب الكورة اوقات لما تصير مشكله بالسياراه احاول حلها ولما يصير في الكفرة اي عطل اصلحها مع والدي
حياتي اللي اعيشها عذاب استغفر الله العظيم الحمدلله على كل حال لكن اريد المساعده في وضعي هذا عجزت اتكيف مع وضعي على اني بنت ساعدوني جزاكم الله خير
4:04 ص
السلام عليكم
طبعا انا اعاني من اضطرابات في الهويه الجنسيه
بأختصار (انا انثى في جسد رجل ) اي جسد بل سجن اعاني منه طول حياتي . ولاكن اتمنى انا تخرج روحي وتطير الى جسد فتاه
لكي استمتع بحياتي الطبيعيه .
11:47 م
كل اللي اقدر اقوله ابي احد يساعدني وابي اقول عن اللي بداخلي لو مره وحده ابي افضفض عندي ميولات غريبه ابيكم تساعدوني اللي عنده الخبره
12:38 ص
انا فتاه عمرى 15 عام و مشكلتى هى اشبه كثيرا بالمشاكل السابقة التى قراتها قبل ان اضف هذاالتعليق فأنا لدى رغبة شديدة فى ان اكون ذكر فكان هذا ظاهر على تصرفاتى منذ الطفولة و لكن بشكل غامض و غير واضح لانى لم اكن احب اللعب او التحدث مع الاخرين كنت منطوية جدا و تغير هذا الشعور فى سن المراهقة فكنت اريد التحدث الى الفتيات و كنت اشعر باللذة عند لمسهن و ايضا جائنى شعور باللذة تجاه الذكور لفترة بسيطة تقرب الخمسة اشهر ثم اختفت و عدت اشعر باللذة تجاه الفتيات و انا شعورى منذ الصغر انى اريد المسواة مع الذكر فى كل شئ حتى اننى احب الملابس الذكورية و اشعر اننى فى يوم من الايام سينمو لو شعر فى وجهى و احلقه مثل الرجال و لكنى اكره اى فتاه اخرى تفعل هذا و لدى دائما رغبة فى ممارسة الجنس مع الفتيات و هذه المشكلة لها تاثير سلبى على حياتى العملية و نشاطاتى فاحتاج المساعدة بشدة……..
3:32 م
انا شاب عمري 21 اعاني من اضطراب في الهوية الجنسية
لا ادري ان كان هناك علاجا لحالتي ام لا .
ارجو المساعده
وجزاكم الله خيرا
3:12 م
أنا فتاة أشعر بأنني رجل وفصتي أنني عندما كنت في الفصل الأول ابتدائي لقد كنت طفلة لا أعرف شيئا عن الشذوذ وقد اعشق كرة القدم كنت كا الأولاد مع انه لإيوجد لدي سوا أختي لن أنسى هذا اليوم أبد حين ما سألتنا المعلمه بصف الأول عن هوائتنا وكانت من بين الخيارات كرة القد ووظعت خياري عليها أتعلمون ماذا قالت المعلمه لقد قامت بتوبيخي وقالت هل ولد أم فتاة اختاري أما الخياطه أو القراءة ولا يزال ذلك الموقف في ذهني حتا الآن مع ان عمري في 14 عشر الآن ولقد تفاقم الأمر علي عندما بدأت مرهقتي لقد بدأت تتباين علي صفات الأولاد وكانت والدتي تشعر بالحزن وبأنها اتلقى لم اتلق تقم بتربتي بطريقة صحيحه ولكنها اتلقى لم اتلق تقصر أبد وما أخشى هو ان يعرف الناس بأنني مصابه بظطراب الهويه الجنسيه فعالتي معروفه بالسمعة الطيبه ولا أريد تشويهها وأرجو المساعده من خبير فأنا لا أعلم هل ساستطيع التحمل أكثر
8:28 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة … صديقي العزيز
احب ان اعرفك بانك طبيعي جداااا واضطربات الهوية الجنسية مرض مثل باقي الامراض فاني اريد انا اساعدك انا اسمي برنس
حالتي نفس حالتك بظبط ولاكن انا قربت اوصل لنهاية الطريق
9:32 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
أدعية و آيات لتفريج الهم والكرب بإذن الله :
1. لا إله إلا الله العظيم الحليم, لا إله إلا الله رب العرش العظيم, لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم.
2. يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث فأصلح لى شأنى كله ولا تكلنى إلى نفسى طرفة عين ولا أقل من هذا يا أرحم الراحمين, لا إله إلا أنت.
3. لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين.
4. اللهم إنى عبدك وابن عبدك و ابن أمتك, ناصيتى بيدك, ماضٍ فى حكمك, عدلٌ فى قضاؤك. اسألك بكل اسمٍ هو لك سميت به نفسك, أو أنزلته فى كتابك, أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به فى علم الغيب عندك, أن تجعل القرآن ربيع قلبى, ونور بصرى, وجلاء حزنى ,وذهاب همى.
5. حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم..
6. اللهم احرسنى بعينك التى لا تنام, و اكفنى بكنفك الذى لا يرام واحفظنى بعزك الذى لا يُضام, واكلأنى فى الليل وفى النهار, وارحمنى بقدرتك علىّ, أنت ثقتى ورجائى يا كاشف الهم, يا مُفرج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين.
7. ربى إنى مسنى الضُر وأنت أرحم الراحمين.
8. رب احكم بالحق وربنا الرحمن المُستعان على ما تصفون..
— اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين وعجل بالفرج على المكروبين اللهم ياسامعا لكل شكوا ويافارجا لكل بلوى وياميسرا لكل عسرى اللهم يامن قلت وقولك الحق (ادعوني استجب لكم ) اللهم فهانحن رفعنا الاكف اليك قارعين ابواب السماء واقفين بباك فلاتردنا خائبين ياحي ياقيوم لاتردنا صفر اليدين وعجل بالفرج عليها يارحم الراحمين .. آمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
(( أرجوكم ياأخوان ادعولي بالفرج القريب ))
« “كن كالآخرين” (الترانسكس في إيران) 2008 – فيلم وثائقي يفوز بجوائز عالمية التدوينة التالية
إختلاف الجنس في المخ البشري وعلاقته بالترانسكس »











تحديثات الموقع
تابعنا على Twitter
أعلى الصفحة
2:38 ص
راسلوني على ايميلي لو سمحتم لانني بحاجة الى مساعدتكم