جوانب السلامة للحقن العضلى للتستوستيرون Undecanoate المديد المفعول خلال 36 شهرا

حقن التستوستيرون Undecanoate

المخطط: يعتبر العلاج بالتستوستيرون أمراً أساسياً لتعجيل ظهور و الحفاظ على أعراض  الذكورة لدى الترانسكس إناث-إلى-ذكور. يتمثل الهدف في اختبار سلامة مستحضر التستوستيرون المخصص لهذا الغرض.

الطريقة: تم حقن التستوستيرون  Undecanoate المديد المفعول لسبعة عشر ترانسكس إناث-إلى-ذكور خلال  36 شهرا و تم اخذ الملاحظات خلال فترة  تلقي العلاج.

النتائج: ارتفعت مستويات مصل التستوستيرون من  0.50+/- 0.25  إِلَى  6.2+/-1.3 ng/ml  في ظرف 6 أشهر و ظلت مستقرة بعد ذلك. معدلات التستوستيرون كانت متطابقة إلى حد كبير مع الذكور الذين لديهم قصور في الغدد التناسلية و يتلقون العلاج  بالتستوستيرون  Undecanoate. لم تكن هناك آثار جانبية. على مدى 36 شهرا من هذه الدراسة،  كان هناك  انخفاض قليل ولكنه ملحوظ في نسبة الكوليسترول في الدم من 218+/-47   إِلَى 188+/-42
mg/dl  و كولسترول البروتين الشحمي منخفض الكثافة low-density lipoprotein-cholesterol من 139+/-48  إِلَى 139+/-48 mg/dl . في حين أن  مستوى بلازمـا الدم لكولسترول البروتين الشحمي العالي الكثافة high-density lipoprotein-cholesterol و الدهنيات الثلاثية triglycerides لم تتغير بشكل ملحوظ.
انزيمات الكبد لم تتغير خلال فترة العلاج. كانت هناك زيادة في في كلا  مستويات الهيموغلوبين hemoglobin من 13.6+/-1.2  إِلَى 16.0+/-1.5 g/dl  و الهيماتوكريت hematocrit من 41+/-4  إِلَى 46+/-4 لكن بقيت ضمن النطاق الطبيعي الفسيولوجي. لم تكن هناك الحاجة لاتخاذ تدابير خاصة. الصدر والغدد التكاثرية /الأعضاء التناسلية الداخلية لم ُتظهر تغيرات باثولوجية خلال فترة المراقبة.

استنتاج: تبين هذه الدراسة أن التستوستيرون Undecanoate مناسب لتعجيل ظهور و الحفاظ على أعراض  الذكورة لدى الترانسكس إناث-إلى-ذكور دون آثار جانبية تذكر على المدى الطويل.

المصدر: PubMed


أوسمة : , , ,
قد تهمّك هذه المواضيع المتعلّقة :
3 تعليقات
يونيو 7, 2010
4:22 ص
#1 adam :

طيب يا ياسمين الكلام ده بينطبق على سيدوتيستون 250 ولا فى فرق
اصل انا باخد سيدوتيستون 250 عضل ده فى حاجه ولا تمام
ولا الUndecanoate ده بناخده بعد الجراحه ولا ايه النظام ياريت توضحيلى النقطه دى

يونيو 7, 2010
9:08 ص
#2 ياسمين :

آدم،
أنصحك تزور د/ سمير صادق (أخصائي غدد) في عمارة رمسيس.

فبراير 26, 2011
5:04 ص
#3 مي :

شكرا ياسمين

أضف تعليق

الإسم

البريد الإلكتروني

الموقع

التدوينة السابقة
«
التدوينة التالية
»