البحرين: من “زينب” لـ “حسين”
ياسمين
التعليقات (2)
10 يونيو 2008
أخـبـــار, حالات و قضايا
5 نوفمبر , 2007

حسين ربيع يظهر صورة شخصية له و هو في ملابس نسائية تقليدية جالس على سيارة بجانب شقيقه قبل عملية التصحيح الجنسي
يصعب تصديق ان ربيع بجسده مفتول العضلات الشبيه ببنيان المصارعين وصوته الرخيم كان امرأة ولكن التقاليد في الشرق الاوسط قد تعمي الناس عن الحقيقة الساطعة الوضوح.
ربيع (33 عاما) كان اسمه في السابق زينب ونشأ كفتاة ويقول ان الثقافة العربية وافكارها الجامدة بشأن الجنس أدت لتجاهل الاطباء حقيقة انه ربما يكون ذكرا.
ويقول “حين تزوجت كان زوجي يقول لي: شيء غريب حين اكون معك اشعر بانني مع احد اقراني لا مع زوجتي”. وانتهت زيجة ربيع بالطلاق.
عاد ربيع للبحرين في الاونة الاخيرة بعدما أجرى جراحة في تايلاند لتصحيح جنسه بعد حصوله على موافقة رجال دين من الشيعة والسنة على السواء.
وتقول محاميته انه أول بحريني يجهر بمثل هذه العملية وقد حظي النبأ بتغطية اعلامية واسعة وإدانه عدد كبير من مواطني البحرين الذين يعتبرونه اجراء يحرمه الاسلام.
ويقول معظم علماء الدين الاسلامي ان الاسلام يحرم تغيير الجنس الا في حالة الخنث مثل تلك التي يعاني منها ربيع وهي حالة نادرة نسبيا حين لا يكون هناك توافق بين الشفرة الجينية للجنس والتكوين الجسماني فبدلا من ان يكون لديه التركيب الكروموزومي (اكس.اكس) الذي يميز الانثي فان لديه تركيب (اكس.واي) الخاص بالذكر.
ويرى ربيع انه موضوع معقد لم تستعد له الكثير من المجتمعات الاسلامية والعربية بعد. وتابع “اريد ان اتكلم واوعي المجتمع انه مرض وليس انحرافا جنسيا ولكن كثيرين لا يستمعون.”
وربيع بطل في دفع الجلة ورمي القرص ولديه صور وهو أنثى يظهر فيها اطول من باقي المتسابقات مما حدا بالجهات الرياضية للاغارة على منزله بحثا عن عقاقير منشطة لتحسين الاداء.
ولكن بنيانه لم يكن كافيا لحث الاطباء على تصديق انه ليس امرأة.
ويضيف “في كل مرة كنت اذهب فيها للمستشفى كانوا يقولون لي انني انثى” وتابع ان الاطباء فشلوا في اكتشاف عدم وجود اعضاء تناسلية داخلية انثوية. وسخر العاملون منه في احدى العيادات حين ذهب لاجراء اختبارات لتحديد الجنس جينيا.
وبدلا من ذلك وصف له الاطباء عقاقير تساعد على الحيض واقترحوا اثناء الزواج جراحة لفض غشاء البكارة. ولكن ربيع يقول ان ليس كل من يعانون من الخنث غير راضين عن جنسهم.
وقال “انه مجتمع عربي بكل عاداته وتقاليده هذا كل ما يمكنني قوله. الرجل رجل والمرأة مرأة.”
ولجأ ربيع لعيادة أجنبية اكتشفت انه ذكر من الناحية الجينية وليس لديه الجهاز التناسلي للانثى.
وتبذل محامية ربيع جهودا مضنية لتغيير اسمه وجنسه في الوثائق الرسمية وتقول ان مهمتها ليست سهلة.
وتقول فوزية جناحي “الناس يهاجمونني شخصيا ويسألوني لماذا اشجع جراحة تصحيح الجنس. يقولون انها محرمة.”
وطلب اصحاب العمل من ربيع الاستقالة ورفض طبيب نفسى ان يساعده على الاعتياد على حياته كرجل.
ويضيف “لا اقول اننى لا اخضع لضغوط شديدة ولكن طالما ما افعله سليما شرعا وقانونا وطبيا لا يهمني ما يقوله الناس. الحمد لله اشعر انني رجل. اشعر انني انا.
المصدر : أ.ف.ب. AFP – من The Sydney Morning Herald
أصل الترجمة : مدونة الهانم
أوسمة : أنثى-إلى-ذكر FTM, إنتقال transition, البحرين, الحياة الزوجية, الخليج, القانون, الهوية الجندرية, حقوق الترانسكس
3:38 ص
الله كريم والله نياله ان شاء الله انا سنة الجاية بصحح جنسي
« أثارت جدلا وسط الجالية المسلمة – هولندي يتحول (تصحح الجنس) إلى امرأة ثم تدخل الإسلام! التدوينة التالية
بحرينية تتبنى قضايا المتحولين (المصححين) جنسيا بالخليج »












تحديثات الموقع
تابعنا على Twitter
أعلى الصفحة
1:02 ص
أزيدك من اخباره مايلي …
زينب البحرينية تتحول إلى حسين بأمر قضائي
إنتهت معاناة الفتاة “سابقًا” البحرينية زينب عبدالحافظ حنون ربعي (حسين حاليًا) اليوم بعد معاناة لاحقتها – لاحقته لسنوات حيث قضت المحكمة الإدارية ظهر اليوم الأربعاء بتصحيح جنسها من أنثى إلى ذكر،
وإلزام المدعي عليهما بقيد ذلك التغيير في كافة سجلاتهما الرسمية، وإطلعت المحكمة الإدارية في جلستها اليوم على التقرير النهائي لزينب المصححة جنسيًا، والصادر من كبير الأطباء الشرعيين بالنيابة العامة المصححة جنسيًا، وذلك للإطلاع على التقرير النهائي الصادر من كبير الأطباء الشرعيين بالنيابة العامة.
تقرير الطبيب الشرعي للنيابة العامة أفاد بأن زينب 35 عامًا ، أجريت لها عمليات، سليمة وضرورية لتعديل حالة وضع المدعية التي كانت عليها وولدت بها من تشوه والتباس بأعضائها التناسلية إضافة إلى أنها تجعلها متناسبة مع نوعية كروموزوماتها الذكرية،
موضحًا أنه لم يثبت من الفحوصات أو بالرنين المغناطيسي أو الموجات فوق الصوتية وجود أعضاء تناسلية أنثوية داخلية بها رحم أو مبايض، وفق التقرير.
وكانت المحكمة المدنية قد تسلمت التقرير بعد تقدم محامية المدعية فوزية جناحي بدعوى ضد إدارة الهجرة ووزارة الصحة، لتغيير جنس موكلتها، حيث جاء في التقرير أن : المدعية كانت تعتبر” خنثى عضوية” ، فمن حيث المظهر تبدو بمظهر أنثى ذات أعضاء تناسلية أنثوية مشوهة بها غموض والتباس وعند الفحص الطبي الدقيق تظهر بعض هذه الأعضاء كأعضاء تناسلية ذكرية ضامرة.
وأضاف التقرير أن ” تحليل فحص الكروموزومات لها، أثبت أن عدد كروموزوماتها 46ع وهي كروموزومات ذكرية وان ذلك مؤكد حيث لا يمكن العبث أو تغيير هذه الكروموزومات”.
وخلص التقرير إلى أنه” على ضوء ما تقدم فإن المدعية زينب عبدالحافظ حنون، وبعد العملية التصحيحية لها، قد صحح وضعها الآن وأصبحت ذكرًا صحيحًا من ناحية الكروموزومات الذكرية وكذلك من الناحية العضوية الإصلاحية”.
وأشادت المحامية فوزية جناحي بدور السفارة البحرينية بالقاهرة في حل مشكلة موكلتها المصححة جنسيًا إلى”حسين”، بعد منعها من دخول مصر، بسبب عدم تطابق المعلومات الموجودة في الجواز مع هيئة موكلتها. وقالت جناحي أن السفارة حاولت التدخل السريع للسماح لموكلها بدخول مصر إلا أن السلطات قامت بإرجاعه في اليوم نفسه، قبل وصول مندوب السفارة لحل المشكلة.
يشار إلى أن مصر كانت قد سمحت لزينب ” المصححة إلى حسين”، في وقت سابق بالدخول لإجراء مقابلة مع إحدى القنوات الفضائية.
وكان طبيب النيابة فخري عثمان قد أجرى فحوصات على المتحولة قبيل إجراء العمليات الجراحية، وجاء في التقرير أن البحرينية والتي ترغب في التحول إلى ذكر ‘من نوع”خنثى”، وتحمل كروموزمات ذكرية مع تشوه خلقي والتباس وغموض بالأعضاء التناسلية والخارجية، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أعضاء تناسلية أنثوية داخلية” رحم أو مبايض” ، وتحتاج إلى إعادة تكوين وتصليح الأعضاء التناسلية لتصبح ذكرًا.
يشار هنا إلى ان محكمة بحرينية اصدرت قبل عام في سابقة أولى من نوعها، حكما يقضي بتغيير اسم وجنس فتاة بحرينية تحولت إلى رجل بعد عملية جراحية قبل ثلاث سنوات، وفقًا لتقارير صحافية نشرت أمس.
وقضت المحكمة الكبرى المدنية الرابعة في المنامة، بإلزام إدارة الهجرة والجوازات ووزارة الصحة ‘بتغيير جنس المدعية من أنثى إلى ذكر’ كما ‘وافقت لجنة تعديل الألقاب وتصحيح الأسماء في وزارة العدل بتغيير اسم المدعية م إلى س’.