يونيو

 

ورد في الدليل التشخيصي للأمراض العقلية DSM-IV (الإصدار الرابع في سنة 1994) نسب إفتراضية لإنتشار حالات الترانسكس, حيث يفترض حوالي 1 في كل 30,000 ذكر و 1 في كل 100,000 أنثي يلجأون لجراحة التصحيح الجنسي في الولايات المتحدة حسب آخر إصدار في عام 1994. و ذكر أيضاً إفتراض بأنه يصيب الذكور أكثر من الإناث بعدة أضعاف, و لكن هذه الإفتراضات ليست مؤكدة و تشكك بعض الدراسات الحديثة في صحتها.

ففي عام 2007 , قدم الباحثين Femke Olyslager و Lynn Connway بحث في المؤتمر العالمي العشرين للـ WPATH يوضحون فيه أن البيانات من بحثهم و بحوث أخرى متشابهة تدل على نسب إنتشار أعلى بكثير مما ورد في الـ DSM-IV , و بحد أدنى تكون 1 في كل 4500 من المصنفين ذكوراً و 1 في كل 8000 من المصنفين إناثاً عبر دول عديدة من العالم. و يقترحون أيضاً من خلال دلائل أخرى أن نسبة الإنتشار الحقيقي لهذه الحالات قد تكون مرتفعة لدرجة 1 في كل 500 من المواليد عموماً.
و لذا لا أعتبر هذه الحالات بالنادرة كما قد يذكر أو يرجح البعض.

مصدر البحث: إنتشار الترانسكشواليزم (Prevalence of Transsexualism)

يونيو

 

حثّنا الدين الإسلامي على العلاج و التطبّب, و كما قال رسول الله (صلى الله عليه و سلّم): (ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء ـ وفي حديث ابن مسعود بعد ذلك ـ علمه من علم وجهله من جهل) و قال: (تعالجوا ولا تتكلموا) وعن جابر أن رسول الله (ص) قال: (إن لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله تعالى). هذا وقد كان رسول الله (ص) والأئمة الطاهرون يراجعون الأطباء، لهم أو لغيرهم، فعن معاوية بن حكم قال: إن أبا جعفر(عليه السلام) دعا طبيبا ففصد عرقا من بطن كفه. فإذا كان الرسول (ص) و الأئمة يراجعون الأطباء, لم لا يحذوا حذوهم فقهاء الدين و مفتيين يومنا هذا - الذين يطلقون العنان للأحكام بدون علم أو مراجعة لرأي من هم أكثر علماً منهم من علماء الطب و العلم النفسي الذين أجمعوا أن الترانسكس مرض حقيقي و أن علاجه طبياً أو جراحياً قد يكون الحل الأمثل أو الوحيد للكثير من هذه الحالات؟

و أود أن أقول لؤلك الذين يتهموننا بالنشأة الغير سوية أنني نشأت نشأة سليمة و إسلامية محافظة كذكر , و لم يكن لذلك أي تأثيراً على هويتي الجنسية الأنثوية و التي كنت مدركة بها منذ الثالثة أو الرابعة من العمر. و للذين يقولون أن ظاهرة التصحيح (أو التحول) الجنسي إستعمار غربي فكري , أذكرهم بقول الله تعالى في كتابه الكريم “إقرأ, إقرأ بسم ربك الذي خلق” و أيضاً قول الله تعالى “في أي صورة ما شاء ركّبك”. و لذا, أدعو الفقهاء و المفتيين و أترجاهم ألا تطلقوا العنان للاحكام فتصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين. فهذا إبتلاء عظيم من الله سبحانه و تعالى , فلا تزيدون الطين بله و تزيدون الأمور أكثر تعقيداً على أمثالنا ممن يحتاجون العلاج و التدخل الطبي أو الجراحي, و لا تحددون لنا ديننا على كيفكم أو حد علمكم أو مستوى تقبلكم. تقبلونا أو دعونا لشأننا, فليساعدنا الغرب إن أغلقتم أنتم كل الأبواب في وجوهنا. و خصوصاً بعد أن أثبتت الأبحاث في أواخر التسعينيات أن هناك فوارق بين مخ الترانسكس و جنسه البيولوجي, و لذا يكون التشخيص الكروموسمومي أو العضوي للجنس غير كافياً أو غير صحيحاً في كل الحالات و قد قمت بترجمة مبسطة و وجيزة لتلك الأبحاث على موقعي سابقاً لمن يسهل له فهمها أو لأولي الألباب.

[ إقرأ المزيد » ]

يونيو

 

31 مايو , 2008
رغم السماح بالعمليات المصححة للجنس، لأسباب طبية أو لتصحيح عيب ولادي، إلا أن شبح العادات والتقاليد في بيئتنا العربية بات مصدراً مؤرقاً للمتحولين جنسياً، الذين تجبرهم حالتهم الصحية على ذلك. وفي مصر، بعد أن كان الأطباء ينتظرون ظهور حالة واحدة قد ترد إلى المستشفيات الحكومية كل عام، يأتيهم الآن ما لا يقل عن 25 حالة كل شهر، حسب تصريح الاختصاصيين.
فما هو مصير هؤلاء في مجتمعاتنا العربية؟ وما هو الباب الصحيح الذي عليهم أن يطرقوه لمعالجة نفسياتهم وأجسادهم؟ «سيدتي»، عالجت القضية من النواحي الشرعية والقانونية والأخلاقية والاجتماعية وتابعت قصة متحول جنسياً بث رسائله عبر صفحاتها..

الرياض: غادة الزبيدي وهيام الزير وشيماء إبراهيم، تصوير: فواز المطيري، القاهرة: ماجد صديق

[ إقرأ المزيد » ]

يونيو

 

مارس 2008

القهر الجنسي له صور متعددة ولكن من أكثر صوره بشاعة هو ما نفعله بمن يريد تحويل جنسه، وخاصة إذا طلب رجل أن يتحول لإمرأة فلأنه يريد أن يتحول من الأرقى إلى الأدنى وهي الرتب التي منحها له المجتمع، فإنّ نفس المجتمع يرفض وبشدة أن ينقص مجتمع الرجال الفحول فرداً وأن يزيد مجتمع النسوة المائعات “المائصات” واحدة..

وقبل أن نبدأ لابد من البحث في شريط الذكريات الذي يحمل مشهدين المسافة بينهما هى المسافة بين التقدم والتخلف ورؤية تفاصيلهما عن قرب، وبشيء بسيط من التحليل تفضح كم أصبحنا نعاني من ردة وتقهقر وتكشف عن أننا فضّلنا طريق الجهل السهل بعد أن زرعنا طريق العلم بالألغام وفرشناه بالنابالم..

[ إقرأ المزيد » ]

يونيو

 

18 يونيو 2008
مهند سليمان من المنامة

إنتهت معاناة الفتاة “سابقًا” البحرينية زينب عبدالحافظ حنون ربعي (حسين حاليًا) اليوم بعد معاناة لاحقتها - لاحقته لسنوات حيث قضت المحكمة الإدارية ظهر اليوم الأربعاء بتصحيح جنسها من أنثى إلى ذكر، وإلزام المدعي عليهما بقيد ذلك التغيير في كافة سجلاتهما الرسمية، وإطلعت المحكمة الإدارية في جلستها اليوم على التقرير النهائي لزينب المصححة جنسيًا، والصادر من كبير الأطباء الشرعيين بالنيابة العامة المصححة جنسيًا، وذلك للإطلاع على التقرير النهائي الصادر من كبير الأطباء الشرعيين بالنيابة العامة.

[ إقرأ المزيد » ]

يونيو

 

الســؤال

ما ترى في عمليات تغيير الجنس لمرضى اضطراب الهوية الجنسية الذين يجرون عمليات لتغيير جنسهم للتخلص من معاناتهم النفسية, هل يجوز لهم ذلك، والمرأة المتحولة أو الرجل المتحول، هل تنطبق عليهما الأحكام الشرعية للجنس المتحول إليه؟ وهل يحاسبهم الله على ما فعلوا أم يغفر لهم لأنهم مرضى نفسيين؟ وهل ذلك يشمل اللعن للذين يتشبهون بالجنس الآخر والمغيرين لخلق الله؟ علماً بأن هناك علماء حرموا هذه العمليات تحريما قطعيا وهناك علماء أباحوها للضرورة. ماذا ترى فضيلة الشيخ وكيف يتبع المريض الفتوى التي يريد معرفتها في حالة رغبته بعمل هذه العمليات لضرر نفسي لحق به؟ أرجو منكم التوضيح والإجابة على استفساري حول تناقض واختلاف العلماء في جميع الدول حول هذه الفتوى؟

[ إقرأ المزيد » ]

يونيو

 

الترانس سكس ذكور-إلى-إناث (MTF) لهم أعداد خلايا عصبيه كالإناث في النواة الجيرية
Male-to-Female Transsexuals Have Female Neuron Numbers in a Limbic Nucleus

موقع الـ BSTc في الهايبوتلاموس

موقع الـ BSTc في الهايبوتلاموس

أثبتت أبحاث طبية و علمية في عدة مؤسسات بحثية بهولندا في عام 1997 أن حجم الـ BSTc في المخ هو مقياس يحدد الجنس , و أن حجمه في مخ شخص ترانس سكس هو المطابق للجنس الذي يصف\تصف به نفسه\نفسها أو يشعر\تشعر بإنتماء شديد إليه , و ليس الحجم المطابق لجنس ولادته\ولادتها.

تم البحث على 42 حالة لأعداد الخلايا العصبية في قسم الـ BSTc , و منهم رجال و نساء ذوي ميول جنسية مختلفة (مثلي\مثلية و غير مثلي\مثلية) و أيضاً ترانس سكس , و إتضح , بغض النظر عن الميول الجنسية , أن للرجال ما يقرب من ضعف عدد الخلايا العصبية في هذا القسم مقارنة بالنساء . و إتضح أيضاً أن عدد الخلايا العصبية في الـ BSTC للترانس سكس ذكور-إلى-إناث (MTF Transsexuals) يطابق أو يقارب ذلك في النساء . و بالعكس , كان عدد الخلايا العصبية للترانسكس إناث-إلى-ذكور (FTM Transsexuals) في محاذاة مع الأعداد التي وجدت في الرجال.

و لم تجد الأبحاث أي تأثيراً من العلاج الهرموني أو إختلافات نسب الهرمونات في البلوغ على حجم الـ BSTc أو أعداد الخلايا العصبية به . و بنائاً على هذه الإكتشافات التى تشير إلى إنعكاس بين أمخاخ الترانس سكس و الإختلاف الجنسي لهذه الخلايا العصبية , يبدو واضحاً أن لذلك تأييداً لنموذج أن في الترانس سكس تفارق بين المخ و الأعضاء التناسلية و الذي قد يتجه في إتجاهات عكسية و يشير إلى أساس عصبي-بيولوجي لإضطراب الهوية الجنسية.

[ إقرأ المزيد » ]

يونيو

 

إضطراب الهوية الجنسية (Gender Identity Disorder) هو التشخيص الرسمي المستخدم من قبل الأطباء و العلماء النفسيين لوصف شخص تم تصنيفه أو تعيينه بجنس من الجنسين , عادة على أساس الجنس البيولوجي (Biological Sex) عند الولادة , و لكن يعرّف نفسه كمنتمي للجنس الآخر , و يشعر عدم إرتياح شديد أو عدم القدرة على التعامل مع هذه الحالة. هذا تصنيف طبي نفسي و يوصف المشاكل المتعلقة بالترانسكس , هوية الترانس جندر , و نادراً ترانس فيستايت. هذا التصنيف التشخيصي (إضطراب الهوية الجنسية) هو الأكثر إستخداماً مع حالات الترانسكس.

العرض الأساسي في إضطراب الهوية الجنسية هو تعاسة (أو كراهية) الجنس (Gender Dysphoria) , أو حرفياً , غير الإرتياح للجنس الذي حُدِّدَ للشخص عند ولادته.

يوصف الشعور في غالب الأحيان بأنه “طالما كان هناك” منذ الطفولة , على الرغم من أن في بعض الحالات , يظهر في المراهقين و الراشدين , و وصفه البعض بإزديادية الحدة مع مرور الوقت. و طالما ترفض الكثير من المجتمعات و ثقافاتها أي تصرفات جنسية-متنقلة (Cross-Gender Behavior) , عادة ما تتسبب في مشاكل عظيمة للأشخاص المتأثرين بهذه الحالة و أيضاً من هم على علاقة قريبة منهم . و في حالات كثيرة , تفيد التقارير أن عدم الراحة نابعة من شعور الشخص بأن جسده “خطئاً” أو يفترض به أن يكون مختلفاً.

[ إقرأ المزيد » ]

يونيو

 
علي عسكر خضع لعملية تصحيح جنسي و أصبحت نيجار

علي عسكر خضع لعملية تصحيح جنسي و أصبحت نيجار

كن كالآخرين (Be Like Others) أيضاً يعرف بإسم الترانسكس في إيران (Transsexual in Iran) هو فيلم وثائقي إصدار عام 2008 تأليف و إخراج تاناز إشاجيان , مخرجة إيرانية أمريكية , عن الترانسكس (المصححون و المصححات للجنس) في إيران . يستكشف الفيلم قضية الهوية الجنسية “جِندر” (gender) و في ذات الوقت يتابع و يقتفي آثار القصص الشخصية و حياة بعض الحالات عند عيادة طهران . عُرِضَ الفيلم في مهرجان أفلام سان دانس (Sundance Film Festival) و مهرجان برلين للأفلام العالمية (Berlin International Film Festival) , و حاز على ثلاثة جوائز . كما حاز الفيلم على جائزة الأفلام “ذِكر خاص” من منظمة العفو الدولية (Amnesty International Film Prize - Special Mention) . عُرِضَ الفيلم بإسم الترانس سكس في إيران في فبراير 2008 على قناة الـ BBC و سوف يعرض أيضاً في مهرجان أفلام سياتل العالمية (Seattle Inernational Film Festival) في يونيو 2008 .

[ إقرأ المزيد » ]

يونيو

 

سالي محمد عبدالله مرسي

قضية المرأة المتزوجة سالي مرسي هي أكثر المشهورين بعملية التصحيح الجنسي بين المصريين . خضعت للجراحة منذ 19 عاماً . هي و الكثيرون من مصححات الجنس يشعرون بالذل و المهانة و يعتقدوا أن حقوقهم الإنسانية تنتهك في مصر . و قد شاركت سالي نيابة عنهم في معركة قانونية لم يسبق لها مثيل و لعقود من الزمان ضد جامعة الأزهر و الذي منعها من ممارسة أو إستكمال دراستها في كلية الطب للبنات هناك . مزينة بالماكياج و مرتدية الحجاب , سالي الطالبة السابقة في كلية الطب بنين بجامعة الأزهر , ترفض بتحدي أن تستسلم لموقف المسؤولين بالأزهر . و قد سأل سالي الكثيرون من مصححات الجنس عن نصائح قبل أن يخضعوا هم أيضاً للجراحة .

أما عن المصححين للجنس (إناث إلى رجال) فهم واثقون أن المجتمع سيتخذ معهم موقف مختلفاً تماماً , إذا أصبحت الأنثى رجلاً . توصف الدكتورة سامية خضر , أستاذة علم الإجتماع , المجتمع المصري مع الأسف بأنه يهيمن عليه الذكور , يرفه أو يدلل فيه الذكور عن الإناث . حسب تقاليد قديمة و مرسخة , فرضت بنائاً على الزراعة و الإقتصاد , تفضل العائلات الريفية أبنائهم عن بناتهم ؛ تقوم هذه العائلات تقليدياً بإحتفال خاص لتعلن عن ولادة طفل رضيع - ذكر .

[ إقرأ المزيد » ]