مايو

 

الحدث تكريما لضحايا رهاب-المثليّة (Homophobia) في 16 مايو 2009 في باريس - Pierre Verdy AFP

لم يعد يُصنَّف التحوّل الجنسى كإضطراب نفسي (mental illness) في فرنسا. قرار الحكومة هذا الذي أُصدر السبت عشية اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية (Homophobia) و التحول الجنسى (Transsexuality) قد وصفته العديد من الجمعيات المعنيّة بـ “القرار التاريخي”.

و حسبما أفاد المتحدث بإسم الوزارة، ناشدت وزيرة الصحة “روزلين باشلو” خلال الأيام الماضية الهيئة العليا للصحة من أجل إصدار مرسوم يُشطب فيه التحول الجنسى من فئة الأضطرابات النفسية.

يتمتع متحولو الجنس في فرنسا حتى هذه اللحظة بإعفاء فيما يخص مصاريف العلاج و ذلك استنادا إلى البند “آي آل دي 23″ الذي يصنفهم ضمن فئة “الإضطرابات النفسية المزمنة”. و تمثّل مبادرة وزارة الصحة هذه “إشارة لافتة الى كافة متحولي الجنس”، لا سيما أن أغلبهم يرى أنه من العار و المغيظ جداً إدراجهم ضمن فئة ال”آي آل دي 23″.

هذا التصنيف المقتبس من “منظمة الصحة العالمية”، راجع  أيضا إلى كون أن التحوّل الجنسي يندرج ضمن قائمة الأمراض في “الدليل التشخيصي الإحصائي للإضطرابات النفسية” (Diagnostic Statistical Manual for Mental Disorders) و الذي يُعد مرجعا لكل ممتهني الطب، كما كان الحال بالنسبة للمثليين قبل بضع سنوات.

و في ندوة نقاشية في صحيفة “لوموند” (Le Monde) نُشر بتاريخ الاحد و الاثنين،  العديد من الشخصيات المهمة من بينها السكرتيرة الاولى للحزب الاشتراكي “مارتين أوبري”، الشيوعية “ماري جورج بوفيه”، “دانيل كون بنديت” من حزب الخضر  و حتى الحائزتين على جائزة نوبل في الطب “فرانسواز باري السنوسي” و الأدب “الفريدي يلينيك” قد طالبوا جميعا “منظمة الصحة العالمية” بعدم اعتبار متحولي الجنس مرضى نفسيين.

و منذ أن قررت “منظمة الصحة العالمية ” شطب المثلية الجنسية من فئة الأمراض النفسية في17 أيار / مايو 1990، أصبح هذا التاريخ مناسبة لإحياء اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية و التحول الجنسى، و الذي يحتفل به اليوم و ابتداءا من السبت في العديد من الأماكن.

و عَلَّقَت جمعية اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية “ايداهو ” قائلة: “لقد اختارت فرنسا هذا التوقيت بصفة رمزية لتكون بذلك” أول بلد في العالم” يشطب “هوية المتحول جنسيا من فئة الأمراض النفسية”. و قد وصف”جويل بيدو” الامين العام لجمعية “ايداهو ” هذا القرار ب”التاريخي” و إعتبره “بصيص أمل لكل متحول جنسي عبر مختلف أنحاء العالم”.

كما أشادت “رابطة المثلية و الاشتراكية” بهذا القرار الذي يشكّل إستجابة لمطلب نادت به  ال”إل جي بي تي” في فرنسا منذ زمن بعيد، و” أن الوقت قد حان الآن لتجاوز الشكليات و اتخاذ اجراءات ملموسة لمكافحة العنف و التمييز الذي يواجهه متحولو الجنس”.

و أصرّ منسّق جمعية “إنتر إل جي بي تي” (Inter-LGBT) قائلاً: “رغم هذا القرارالمتّخذ، لا يزال هناك الكثير مما ينبغي عمله قبل أن يُعتَرف بمتحولي الجنس(…) كمواطنين كاملي الحقوق”.

المصدر الفرنسي: La transsexualité ne sera plus classée maladie mentale en France

المصدر الإنجليزي: Le Provence: Transsexualism will no longer be classified as a mental illness in France

مايو

 

Chromobox homolog 2 (Pc class homolog, Drosophila)

لقد قدّمت فتاة في السابعة من عمرها و حاملة لكروموزوم Y (واي) أدلة جديدة حول إحتمالية وجود “مفتاح رئيسي” للذكورة.

تحمل الفتاة  عدد 46 من الصبغيات و كان من المفروض أن تكون من صنف الذكور. إن الأطفال الحاملين لصبغيات ذكرية و الذين لم تبد عليهم صفات الذكورة قد اتضح أن طفرات جينية  كانت المسؤولة عن تخفيف تأثير الكروموزوم “واي” فيهم. بالرغم من أن ذلك الطفل ليس لديه غدد تناسلية ملتبسة، لا ضمور في الخصيتين أو غيرها من العيوب الخلقية الجنسية. و يملك بدلاً من ذلك مهبلاً طبيعياً، عنق رحم، و مبيضين.

يعتقد فريق برئاسة آنا بايسن لوبر، من جامعة مستشفى الأطفال في زيورخ، سويسرا،  أن حالة المريضة عادية نظراً لطفرات على مستوى الكروموزوم 17 الذي يطلق عليه “سي بي إكس 2″ CBX2 و الذي لا يزال غامضاً.

تعتبر حالة الطفل فريدة من نوعها و لم يُمكن إكتشافُها حتى من خلال التجارب التى أجريت له قبل الولادة، للتأكد من سلامته من العيوب الوراثية الكبرى، مثل النسخة الزائدة من الكروموززم 21 و التي تسبب متلازمة “داون”. و كانت نتائج كل تلك التجارب سلبية، وأشارت أن الطفل سيكون ذكراً.

وقف نشاط الجين

عندما ولدت الفتاة بأعضاء جنسية عادية، إحتار الأطباء و بدأوا في حك رؤوسهم. إذ أن معظم الإناث الحاملين لكروموزوم “واي” يولدون بغدد تناسلية غير مكتملة و يكونوا أكثر عرضة للأورام التي عادة ما تستأصل مبكراً. و لكن عندما بدأ الجراحون في إجرائهم الجراحي لإزالة تلك الغدد فوجئوا بأنها ليست سوى مبايض أنثوية طبيعية المظهر، فقام الأطباء بأخذ عينات من الأنسجة فقط، والتي بدت طبيعية المظهر أيضاً.

لقد أشارت تجارب علمية في الخلايا البشرية إلى أن طفرات في الجين “سي بي أكس 2″ توقف نشاط جين يعتبر حاسماً للتكوين الجنسي الذكوري، و الذي يطلق عليه جين “إس آر واي” SRY Gene.

و قد أثبتت دراسات سابقة عقم الفئران المفتقرة للجين “سي بي أكس 2″، ولكن تقول آنا بايسن لوبر أنه من السابق لأوانه الجزم ما إذا كانت المريضة التابعة لفريق عملها ستكون عقيمة أيضا.

يقول جون آشرمان إختصاصي غدد الأطفال في كلية ومعهد صحة الطفل بلندن أنه “من الممكن جداً ألا تعمل المبايض بشكل جيد”. و يضيف آشرمان: “إن سي-بي-أكس-2 يمكن التنبأ به، و هو يمثّل جزءاً حقيقي من لغز التكوين الجنسي البشري المبكّر. لقد أضفنا هذا الجين إلى جدول عملنا في ما يخصّ تطور الجنس البشري. لكن، من المهم للغاية أن حالة في هذا السياق قد تم تسجيلها الآن”.

المصدر: New Scientist: Girl with Y chromosome sheds light on maleness

أبريل

 

معمل تصوير الأعصاب, قسم الأعصاب, كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في لوس آنجيلوس
Luders E, Sánchez FJ, Gaser C, Toga AW, Narr KL, Hamilton LS, Vilain E.

الهوية الجندرية - إحساس و معرفة الشخص بذاته كرجل أو إمرأة - هو إدراك حسّي جوهري يعيشه و يمرّ به جميع الأفراد و يتجاوز الجنس البيولوجي. و مع ذلك, ما يساهم في وعينا و إدراكنا بالجندر (الهوية الجنسية) لا يزال غير مؤكد. و بما أن الأفراد الذين يعرّفون أنفسهم بالترانسكشوال يقرّوا بمشاعر قوية بإنتمائهم للجنس الآخر و بإيمانهم أن خصائصهم الجنسية (البيولوجية) لا تعكس و لا تعبّر عن هويتهم الجنسية الحقيقية, فهم بذلك يمثّلون نموذجاً قيماً لفهم الأسس البيولوجية التي تقوم عليها الهوية الجنسية (Gender Identity).

و قد حللنا معلومات الرنين المغناطيسي (MRI data) التابعة لأربع و عشرون 24 حالة ترانسكس ذكور-إلى-إناث (MTF Transsexuals) ممن لم يتم معالجتهم بهرمونات الجنس المعاكس بعد, لتحديد ما إذا كانت أحجام المادة الرمادية الإقليمية (Regional Gray Matter) في الترانسكس ذكور-إلى-إناث أقرب  تشابهاً بمن يشاركونهم الجنس البيولوجي (مجموعة ثابتة Control Group مكونة من ثلاثون 30 رجلاً), أو بمن يشاركونهن الهوية الجنسية (مجموعة ثابتة مكونة من ثلاثون إمرأة). و كشفت النتائج أن إختلافات المادة الرمادية الإقليمية في ترانسكس الذكور-إلى-إناث (الذين لم يعالجوا بهرمونات أنثوية من قبل) أكثر شبهاً للنمط الذي وجد في الرجال عن نظيره بالنساء. و مع ذلك, يظهر في الترانسكس الذكور-إلى-إناث حجم أكبر بكثير من المادة الرمادية الإقليمية في البوتامن الأيمن (right putamen) مقارنة بالرجال.
هذه النتائج تقدم دليلاً جديداً بأن الترانسكشوالزم يرتبط بنمط دماغي متميز (distinct cerebral pattern)، و ذلك يدعم الإفتراض القائل بأن المخ يلعب دوراً في تحديد الهوية الجنسية.

المصدر: PubMed

مارس

 

الأستاذ الدكتور/ طه عبد الناصر محمد ,  الأستاذ الدكتور نقيب الأطباء/ حمدي السيد,
أشكرك د. طه على إعجابك بما لدي من معلومات من خلال قراءتي و إطلاعي المتواضع, و أوضح أيضاً أنني لا أتكلم فقط من خلفية بحثية و علمية و لكن أيضاً بخبرتي الشخصية حيث أنني أحد الحالات التي نتكلم عنها. ذلك مع أن الطب كان غايتي الأولى في الدراسة الجامعية و لولا ما رأيته و عاصرته من فساد و “محسوبية” في الجامعة التي درست فيها حينها لما تركته.

أولاً: رداً عما ورد في رسالتكم حسب الترتيب:
أ‌- ليس الغرض من رسائلي المناظرة و لا التباهي و لا التفاخر, و لم أطلب لقب أستاذة و لا متخصصة, و لا أظن أنني أملك من العلم و المعرفة أكثر من سيادتكم. بل أقول اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا, اللهم زدني علماً. و أرجو من الله سبحانه و تعالى أن يوفقني في غايتي و هي أن أكمل دراستي في الخارج للتخصص في هذا المجال. أستاذي الكريم, لو تعرفني شخصياً لما قلت أبداً ما قلته, فأنا أعتز كثيراً بالتواضع و لست من هواة الإطراء, و أذكّر نفسي دوماً بقوله تعالى {إن الله لا يحب كل مختال فخور} صدق الله العظيم. ربما هو سوء فهم لجرأتي في تطرق هذا الموضوع؟

ب‌- لم أطالب في رسالتي إقراركم الإستعانة بحيوانات منوية من متبرع لإخصاب زوجة رجل عقيم, و لم أطالب إقراركم بالمثلية كهوية جنسية مختلفة عما تقبلوه, و لم أطالب بوصفكم لها بـ “رجل يمارس جنس مع رجل” (MSM) و لا إمرأة تمارس جنس مع إمرأة (WSW) مع العلم أن هذه مصطلحات أيضاً في إعتبار الكثيرون تهدف لطمس الهوية المثلية و تجريدها من أبعادها الإجتماعية و كأنها غير موجودة و كأن المثلية لا تعني أكثر من سلوك جنسي بحت*
Critical Concepts for Reaching Populations at Risk: The Trouble With “MSM” and “WSW”: Erasure of the Sexual-Minority Person in Public Health Discourse. — Rebecca M. Young, PhD, and Ilan H. Meyer, PhD — American Journal of Public Health, July 2005, Vol 95, No. 7
ليس ذلك موضوعي و لا قضيتي, و هدفي كان مناقشة بعض مما ورد في رسالتكم بسبب الخلط الظاهر بين الهوية الجندرية و الميول الجنسية المثلية في سياق قضيتنا الأساسية - الترانسكس.

ج‌- تشخيص الترانسكس و ماهيته مبني على آراء علمية صلبة, و ثابت طبياً و علمياً بصور قاطعة كما الحال مع بروتوكولات علاجه التي ذكرتها آنفاً, و ليس مبنياً على آراء أو أهواء شخصية, و إلا لما وجدت قوانين خاصة في كل الدول الغربية و غيرها لتيسير مرحلة الإنتقال (Transition) و إختبار الحياة الواقعي (Real Life Experience) قانونياً للترانسكس تماماً كما الحال مع الإنترسكس.

[ إقرأ المزيد » ]

مارس

 

من شبكة بانت في 4 مارس 2009, عن د/ محمد رحال

د. محمد رحال

د. محمد رحال

ان معرفة الجسم ان كان مؤنثا اوذكوريا لا تأتي عن طريق الكشف العضوي فقط وانما لها عدة اشكال اولها الكشف العضوي التناسلي المباشر ثم الكشف الجيني والذي يتحدد منذ بداية التلقيح , ثم الجنس المخي والذي تحكمه شيفرات خاصة لم يتمكن العلم من تحديدها تماما والمتعلقة بالنويات القاعدية , ثم ياتي سلوك الجنس النفسي , واخيرا الجنس الاجتماعي , وان تعارض اي من هذه العناصر مع العناصر الاخرى هذا يعني ان هناك خللا ما يتطلب حله وعلاجا طبيا او نفسيا دون تدخل الشرع , باعتباره تصحيح وضع خاطئ مصدره تخبيص الانسان وليس خلق الله احسن الخالقين, مع مراعاة ان شكل العضو الذكري او الانثوي هو جزء من خمسة اشياء يجب الاهتمام بها قبل الحكم النهائي على قضايا شائكة كهذه وهي امور يحددها الشخص ذاته من خلال فهمه لذاته واحساسه بذاته , ولن يستطيع بشر ما ان يفهم ذات الاخر اكثر من الشخص نفسه مهما بلغ من العلم.

[ إقرأ المزيد » ]

مارس

 

الكاتب السعودي عبد الله زايد محتجاً على منع روايته: وزارة الثقافة تكيل بمكيالين وتدعي أنها تكفل حرية النشر.

 زايد: روايتي فكرية وليست شتائم للمجتمع السعودي

زايد: روايتي فكرية وليست شتائم للمجتمع السعودي

ميدل ايست اونلاين
الرياض - توجه الكاتب السعودي عبدالله زايد بشكوى إلى هيئة حقوق الإنسان السعودية على خلفية منع روايته “ليتني امرأة” من الدخول الى السعودية، مطالبا بتدخل الهيئة ومساعدته لرفع “الظلم” الذي تعرض له من قبل وزارة الثقافة والإعلام.

وأعلنت وزارة الثقافة والاعلام السعودية عن قرارها النهائي بعد أن علّق زايد “آمالا على تدخل وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محي الدين خوجه الذي يعد واحدا من الرموز الثقافية في الوطن العربي، وقدم كتابات أدبية عديدة وصدر له عدد من الدواوين الشعرية”، على حد تعبير الكاتب السعودي.

ورواية ” ليتني امرأة” صدرت منتصف العام الماضي، واستقطبت اهتمام الأوساط الثقافية والقراء من خلال عمليات الشراء عبر شبكة الانترنت، وعبر الدول المجاورة للمملكة ايضا.

ويقول زايد “جاء هذا الاهتمام الكبير رغم أن الرواية لاقت استهجانا عند الإعلان عن صدورها بسبب ما أوحى به عنوانها (ليتني امرأة) إذ فسره البعض على أنه دعوة لتحويل الجنس من ذكر إلى أنثى“.

[ إقرأ المزيد » ]

فبراير

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذة الفاضلة/ ياسمين حسن
تحية طيبة وبعد….

بعد الإطلاع علي رسالتكم الثانية بشأن قضية الترانسجندر والإنترسكس والتي جاءت رداً علي الرد الذي كتبته علي رسالتكم الأولي أحب ان أشير إلي بعض النقاط فقط والتي أظن أنها كافية :
أولا: أود أن أشير إلي اعجابي بما لديك من معلومات في هذا الموضوع وعمق قراءتك وإطلاعك وقد حرصت في ردي الأول عليكم علي أن أكون بسيطاً وواضحاً لأنني أتحدث إلي شخص ليس بطبيب , ولكن بعد رؤيتي لسعة قراءتك في هذا الموضوع  أحب أن أنبهك إلي نقطتين هامتين:
أ‌-    ان الشخص مهما كان إطلاعه أو قراءته في اي علم من العلوم لايصبح عالماُ إلا إذا أخذ عن أساتذة متخصصين حتي يستطيع ان يوازن بين المدارس المختلفة وبين ماهو ثابت وما هو مختلف عليه , فليس كل من قرأ في الدين يصبح فقيهاً ولا من قرأ في الطب يصبح طبيباً , وقد يصبح من الغرور أن الشخص إذا قرا في مجال معين أصبح أفضل وأعلم من المتخصصين فيه كما يظن هو أو أنه يملك من العلم والمعرفه أكثر مما يعرفه الآخرون.
ب‌-    كما قلت في رسالتي السابقة أنه يتعين علي الطبيب أن يوازن بين القرار العلاجي وقيمة  وثوابت المجتمع , وأن ما يمكن عمله في مجتمع معين قد لا يصح عمله في مجتمع آخر , مثال علي ذلك أنه  في الدول الغرببية من الثابت في علاج العقم أن الرجل الذي لا يوجد لديه حيوانات منوية يمكنه الإستعانه بحيوانات منوية من متبرع لإخصاب الزوجة وهذا علاج مستقر عندهم , أما عندنا فلا يمكن إقراره لأنه يصطدم مع صحيح الشرع , فمع أن هذا العلاج صحيح من الناحية الطبية إلا أنه لا يمكن إعتماده في مجتمع معين ,  وكذلك بالنسبة لقضية المثليين (الشواذ جنسياُ) فكانت تصنف علي أنه مرض عقلي (Mental disorder) حتي الستينات من القرن الماضي  ثم صنفت علي أنها شذوذ (deviance) ثم صنفت علي انها نوع من الممارسة الجنسية المفضلة ثم الآن لا تسمي حتي  مثلين وتوصف (MSM) أي رجل يمارس الجنس مع رجل آخر  أو (WSW) إمرأة تمارس الجنس مع إمرأة  , هذة تصنيفات غريبة نحن لا نعتد بها ولا نقرها ولا نقبل بها حتي من الناحية الطبية وليس هذا جموداً أو تخلفاً أو غير ذلك ولكنه أيضاً مبني علي آراء علمية صلبه, ومالم يثبت سببه طبياً وعلمياً بصور قاطعة تختلف حوله الآراء وهذا طبيعي .
ثانياُ: أعتذر لكم عن انني لم أفهم ما هو المطلوب منك بالتحديد وماهي طلباتك من خلال هذة الرسائل المطولة , هل  تشريع لإباحة شئ معين  والسماح به علي إطلاقه  أو تغيير اللوائح والضوابط المعمول بها في نقابة الأطباء , أم ماذا تحديداً ؟
أرجو توضيح ما تريدين لأنني فقط أستطيع قول الرأي العلمي والطبي , أما التشريع وتغيير اللوائح فهذا ليس من شاني.
ثالثاً : شعرت من رسالتك أنك تعانين من شئ مرضي , فإذا كان إستنتاجي صحيحاً فأنصحك بعرض نفسك علي أطباء متخصصين , وإن كنت فعلت ذلك فعليك بالحضور إلي النقابة وإحضار التقارير الطبية لفحص حالتك وعمل اللازم بما يتوافق مع الرؤي الطبية الصحيحة , وختاماً أرجو لك العافية وموفور الصحة , وأرجو ألا أكون قد أغضبتك ,

أ.د.طه عبد الناصر محمد
أستاذ مساعد أمراض الذكورة جامعة القاهرة

فبراير

 

كتب أشرف أبوجلالة من القاهرة - في الجريدة اليومية الإلكترونية: إيلاف

تثار بين الحين والآخر نوبات من الجدل الطبي والأخلاقي في جميع أرجاء العالم حول قضية التحول الجنسي سواء من مذكر لمؤنث أو العكس، نتيجة أسباب عدة. وعلى الرغم مما تتناقله الأوساط الطبية حول العالم في بعض الأوقات عن مثل هذه الحالات التي يتعرض خلالها بعض الأشخاص لتغيرات هرمونية غريبة الأطوار، وتسفر فيما بعد عن تحول الفتاة إلى ولد وكذلك العكس، إلا أن تلك الوضعية التبادلية نادرة الحدوث قد لا تحتملها بعض العقول نتيجة لشذوذها وحيادها عما هو سائد ومعروف.  وفي هذا الإطار، سلطت صحيفة الديلي ميل البريطانية من جانبها الضوء على حالة شاب ألماني مراهق يبلغ من العمر 16 عاماً، يدعى “تيم بيتراس” حصل خلال الآونة الأخيرة على لقب “أصغر متحولة جنسياً” في العالم إثر خضوعه أخيراً لعملية جراحية، تحول على أثرها من ولد إلى فتاة تدعى ” كيم”، وقالت الصحيفة بصورة تهكمية تمزج بين التأكيد على غرابة الإجراء الجراحي الذي تعرض له تيم، وكذلك السخرية في تناول الحدث، بقولها إن كيم – وهي الآن مطربة متخصصة في موسيقى البوب – أنه لن يكون بإمكانها الانتظار حتى الصيف المقبل كي تختار نوعيات ملابس جديدة تتلاءم مع جنسها الجديد، حيث ستضطر من الآن للتخلص من ملابس جنسها القديم والاستعداد لشراء كل ما يناسب طبيعتها الأنثوية الجديدة !

[ إقرأ المزيد » ]

فبراير

 

إلى السيد الفاضل/ أ.د. طه عبد الناصر محمد (و لكل من يهمه الأمر)
شكراً جزيلاً لكم على الرد, و لإسهابكم في الشرح و التمييز بين حالات الإنترسكس و الترانسكس, مع أنني لم أكن أقصد السؤال عن الأولى حيث أنني مطلعة كثيراً على تلك المواضيع من المنظور الطبي\جراحي و العلمي و أيضاً وضعها دينياً و إجتماعياً في مجتمعاتنا المصرية و العربية (و خبرة شخصية مع حالات كثيرة من عدة فئات من كِلا الطرفين).
لدي العديد من النقاط و المواضيع المتعلقة التي أبغي مناقشتها و لذا سأحاول الخوض مباشرة و بإختصار في الموضوع, و للرد و التعليق على بعض مما ورد في رسالتكم. و أرجو أن تعذروني إن كان أياً مما سأذكره فظاً نوعاً ما, فليس قصدي التجريح و لا الإساءة لأي جهة و إن إختلفنا في بعض الآراء, فالإختلاف في الرأي لا يفسد للودّ قضية.

أولاً, أحب أشير للتمييز بين بعض الفئات كما تصنفها الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA) تحت قسم إضطراب الهوية الجنسية (GID) في الدليل التشخيصي للإضطرابات النفسية DSM-IV لإزالة بعض اللبس (مع الإشارة إلى أن هذا القسم من الدليل يخضع منذ زمن طويل للمراجعة و قابل للعديد من التغييرات سواء للتصحيح أو الحذف أو الإضافة.)

[ إقرأ المزيد » ]

فبراير

 

كتب ا.د/ طه عبد الناصر محمد, استاذ مساعد أمراض الذكورة و عضو لجنة تحديد الجنس بنقابة أطباء مصر

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إيماء إلى الرسالة المقدمة من الأخت الفاضلة / ياسمين حسن والتى أفادت أنها ناشطة في مجال حقوق الترانسجندر.
نود الإشارة إلى أننا نتفق تماما مع كثير من النقاط التى وردت بالرسالة والخاصة بحقوق المرضى الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية ، وضرورة التعاطف معهم وفهم واستيعاب المعاناه الصحية والنفسية والتي يعشيون فيها ، وضرورة وضع الآليات اللازمة لمساعدتهم على حل مشاكلهم وأن تكون هذه الآليات واضحة وسريعة.
أيضا نتفق تماما معها في ضرورة أن تتيح المساعدة لكل من يحتاج إليها في هذا المجال وفق الضوابط العلمية والطبية المعمول بها دوليا ووفق معايير واضحة تقوم على التشخيص الدقيق والتقييم الشامل للحالة المرضية التى يعاني منها الشخص المصاب ، مع مراعاة ألا يكون هناك أي تصادم مع قيم وتقاليد المجتمع أو صحيح الدين والمعتقدات ، وهذا ما نحسب أنه قائم بالفعل في النقابة العامة للأطباء في اللجنة المختصة بدراسة الحالات الراغبة في تحديد أو تحويل الجنس والتي تتبع المعايير العلمية والطبية اللازمة وكذلك رأي الدين حيث يتوفر في اللجنة أحد العلماء الأفاضل من دار الإفتاء المصرية ، وهذا قائم منذ أوائل تسعينات القرن الماضي في حدود علمي.
ولكن نود إيضاح بعض الأمور الهامة والتى قد يحدث فيها خلط شديد وعدم وضوح للرؤية إذا تم تناول الموضوع بصورة إعلامية ، أو تصوير المسألة على أنها جزء من حقوق الإنسان والتى يجب الدفاع عنها دون النظر إلى أية اعتبارات مهنية أو علمية.
[ إقرأ المزيد » ]